Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحجار المحدث الرحلة

الحجار المحدث الرحلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 642, entry [337]1,586 chars
    الحجار المحدث الرحلة ٦٢٠ - ٧٣٠هـ - ١٢٢٣ - ١٣٣٠م أحمد بن نعمة بن حسن البقاعي، الدير مقري، الدمشقي الصالحي الحجار، المسند الرحلة المعمر، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الشحنة وبالحجار. ولد سنة نيف وعشرين وستمائة، وخدم حجاراً بقلعة دمشق سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وكان فيها لما حاصرها جند هولاكو ولم …
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    الحجار المحدث الرحلة ٦٢٠ - ٧٣٠هـ - ١٢٢٣ - ١٣٣٠م أحمد بن نعمة بن حسن البقاعي، الدير مقري، الدمشقي الصالحي الحجار، المسند الرحلة المعمر، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن الشحنة وبالحجار. ولد سنة نيف وعشرين وستمائة، وخدم حجاراً بقلعة دمشق سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وكان فيها لما حاصرها جند هولاكو ولم يظهر للمحدثين إِلاَّ في أثناء سنة ست وسبعمائة فسألوه، فقال: كنا نسمع أو سمعنا، فوجد سماعه فيأجزاء علي ابن المنجا بن النجاد، ثم ظهر اسمه في كراس أسماء السامعين بالجبل لصحيح البخاري علي ابن الزبيدي سنة ثلاثين، فحدث بالجامع بضعاً وسبعين مرة بالبلد، وبالصالحية، وبالقاهرة، وحماه، وبعلبك، وكفر بطنا، وحمص، واشتهر اسمه وبعد صيته، والحق الصغار بالكبار، ورأى العز والتعظيم، وطلبه الأمير أرغون الدوادار الناصري، وسمع منه القاضي كريم الدين الكبير، نائب دمشق الأمير تنكز، والقضاة والأئمة، وروى بإجازة ابن روزبة، وابن بهروز وابن القطيعي، والأنجب الحمامي، وياسمين بنت البيطار، وجعفر الهمداني، وخلق كثير، ورحل إِلَيْهِ من البلاد، وسمع منه أمم لا يحصون، وتزاحموا عليه من سنة بضع عشرة وسبعمائة إلى أن توفي سنة ثلاثين وسبعمائة، ونزل الناس بموته درجة.وكان صحيح التركيب، أشقراً طويلاً، دموي اللون، له همة، وفيه عقل، يصغي جيداً. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: ما رأيته نعس فيما أعلم، وثقل سمعه في الآخر وسألته عن مولده فقال: لحق حصار الناصر داود بدمشق، وكان الحصار سنة ست وعشرين وستمائة، وسمع في سنة ثلاثين هو وإخوته الثلاثة، وحصل الذهب والدراهم والخلع، وقرر له الدوادار معلوماً نحو خمسة وأربعين درهماً، وكان فيه دين وملازمة للصلاة، ويحفظ ما يتلى به، وربما آخر الصلاة في السفر عَلَى رأي العوام، وصام وهو ابن مائة سنة شهر رمضان واتبعه ستاً من شوال، وحُدِّثتُ أنه: اغتسل " في هذه السنة بالماء البارد. انتهى.