Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن موسى الحنفي

أحمد بن موسى الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 629, entry [331]835 chars
    أحمد بن موسى الحنفي ...... - ٧٠٣هـ -...... - ١٣٠٤م أحمد بن موسى بن محمود، العلامة شهاب الدين أبو العباس الحنفي. كان من أئمة الحنفية ومن فضلائهم، وولي تدريس المدرسة الفرقانية خارج القاهرة وهو ثاني مدرس بها بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي الحنفي بحكم انتقاله عنها، ودرس بعدة أماكن غيرها، وأفتى وأقرأ ع…
    ▸ expand full passage (835 chars)
    أحمد بن موسى الحنفي ...... - ٧٠٣هـ -...... - ١٣٠٤م أحمد بن موسى بن محمود، العلامة شهاب الدين أبو العباس الحنفي. كان من أئمة الحنفية ومن فضلائهم، وولي تدريس المدرسة الفرقانية خارج القاهرة وهو ثاني مدرس بها بعد الشيخ نجم الدين إسحاق الحلبي الحنفي بحكم انتقاله عنها، ودرس بعدة أماكن غيرها، وأفتى وأقرأ عدة سنين، وتفقه به جماعة، وهو خال القاضي كمال الدين البسطامي الحنفي.وكان عالماً عاملاً، عابداً زاهداً، مكباً عَلَى الاشتغال والعبادة إلى أن توفي بالمدرسة الفارقانية في العشر الأخير من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعمائة ودفن بتربة الإمام أبي العباس الظاهري، خارج باب النصر، بوصية لابن أخته كمال الدين البسطامي، فأراد قاضي القضاة شمس الدين السروجي أن يدفنه بتربته بالقرافة، وما أمكن مخالفته كمال الدين البسطامي، فلما صلى عليه ورفع النعش وتوجهوا به نحو باب زويلة دار النعش بقسوة إلى نحو باب النصر فتوجهوا به إلى حيث أوصى أن يدفن، رحمه الله تعالى.