Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين بن الوكيل

شهاب الدين بن الوكيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [330]1,101 chars
    شهاب الدين بن الوكيل ...... - ٧٩١هـ -...... - ١٣٨٩م أحمد بن موسى بن علي، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المكي الشافعي، المعروف بابن الوكيل. سمع بمكة من محمد بن أحمد بن عبد المعطى وغيره، ورحل إلى دمشق،وسمع بها من الحافظ صلاح الدين بن أبي عمر، ثم عاد إلى مكة، وطلب العلم بها، وتفقه بالشيخ جمال الدين الأمي…
    ▸ expand full passage (1,101 chars)
    شهاب الدين بن الوكيل ...... - ٧٩١هـ -...... - ١٣٨٩م أحمد بن موسى بن علي، الشيخ شهاب الدين أبو العباس المكي الشافعي، المعروف بابن الوكيل. سمع بمكة من محمد بن أحمد بن عبد المعطى وغيره، ورحل إلى دمشق،وسمع بها من الحافظ صلاح الدين بن أبي عمر، ثم عاد إلى مكة، وطلب العلم بها، وتفقه بالشيخ جمال الدين الأميوطي، والبرهان الأبناسي، والنجم بن الجابي الدمشقي أخذ عنه الأصول، وعن الشيخ شمس الأئمة الكرماني شارح البخاري، وأخذ النحو من ابن عبد المعطي، والفرائض عن القاضي شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، وكان يحضر دروس أبي الفضل النويري، ثم رحل إلى القاهرة فأخذ عن الشيخ ضياء الدين العفيفي مدرس المنصورية، وشيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، وبرع في الفقه وغيره، وكان من أحسن الناس فهماً، ولولا معاجلة المنية له لبهرت فضائله، وقل مماثله، وله معرفة بالأدب ومصنفات، منها مختصر المهمات " للاسنوي " واختصر الملحة للحريري نظماً وشرحها، وكانيقرئ في المسجد الحرام، يشغل فيها، ثم قدم القاهرة في سنة تسع وثمانين وسبعمائة، ولم يزل بها إلى أن توفي في صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية. ومن شعره في معذر: لاح العذار بخديه فقلت لهم ... ما ذاك شعر كما قد ظن عاذله وإنما لحظه سيف يصول به ... وذا العذر الذي يبدو حمائله