Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة ابن الكشك الحنفي

قاضي القضاة ابن الكشك الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 607, entry [319]1,294 chars
    قاضي القضاة ابن الكشك الحنفي ٧٨٠ - ٨٣٦هـ - ١٣٧٨ - ١٤٣٢م أحمد بن محمود بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي العز، قاضي القضاة شهاب الدين بن قاضي القضاة محيي الدين، المعروف بابن الكشك الدمشقي الحنفي، قاضي القضاة الحنفية بدمشق، ورئيسها. هو من بيت علم ورئاسة وعراقة، ذكرنا جماعة من آبائه وأجداده بني العز في…
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    قاضي القضاة ابن الكشك الحنفي ٧٨٠ - ٨٣٦هـ - ١٣٧٨ - ١٤٣٢م أحمد بن محمود بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن أبي العز، قاضي القضاة شهاب الدين بن قاضي القضاة محيي الدين، المعروف بابن الكشك الدمشقي الحنفي، قاضي القضاة الحنفية بدمشق، ورئيسها. هو من بيت علم ورئاسة وعراقة، ذكرنا جماعة من آبائه وأجداده بني العز في هذا الكتاب كل واحد باسمه، مولده بدمشق ".... ". وبها نشأ وطلب العلم، وتفقه عَلَى مذهبه، واشتغل بالرئاسة، وولي قضاء القضاة الحنفية بدمشق مراراً عديدة، وجمع في بعض الأحيان بين القضاء وبين نظر جيش دمشق، وقدم إلى القاهرة غير مرة، وعين لكتابة سر مصر في الدولة الأشرفية برسباي، فامتنع من ذَلِكَ واعتذر عن الحضور بالتعلل، واستمر في وظيفته، وكان له ثروة، وفضل وأفضال، وهو معدود من أعيان أهل دمشق، إلى أن توفي بدمشق في ليلة الخميس سابع شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وثمانمائة، وتولى القضاء من بعده ولده محمد، يأتي ذكره في محله إن شاء الله تعالى.قيل أن الأمير تنكز نائب الشام لما بنى جامعه لدمشق أراد أن يجعل الكشك خطيباً بالجامع المذكور، فاتفق أن تنكز جاء يوماً لينظر عمارة الجامع، وكان المرخمون بصحن الجامع يعملون الرخام، فقال تنكر: والله صحن مليح، فأجابه بعض من له غرض في تولية الخطابة لغير الكشك، بأن قال: إي والله يا خوند إِلاَّ ما يصلح أن يكون في مثل هذا الصحن كشك، فضحك تنكز، وفطن للرقة. وهجا الكشك بعض شعراء عصره بقوله: الكشْكُ فظُّ غليظ ... محرِّك للسَّواكن أبواه دَرُّ وبر ... نعم الجدود ولكنْ