Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صدر الدين بن العجمي

صدر الدين بن العجمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 605, entry [318]1,530 chars
    صدر الدين بن العجمي ٧٧٧ - ٨٣٣هـ - ١٣٧٥ - ١٤٣٩م أحمد بن محمود " بن محمد " بن عبد الله، العلامة صدر الدين بن قاضي القضاة جمال الدين القيصري العجمي الحنفي، الشهير بابن العجمي، محتسب القاهرة، وشيخ الشيخونية. مولده بالقاهرة وبها نشأ وطلب العلم، ولازم علماء عصره إِلَى أن برع فِي الفقه والأصول العربية " وا…
    ▸ expand full passage (1,530 chars)
    صدر الدين بن العجمي ٧٧٧ - ٨٣٣هـ - ١٣٧٥ - ١٤٣٩م أحمد بن محمود " بن محمد " بن عبد الله، العلامة صدر الدين بن قاضي القضاة جمال الدين القيصري العجمي الحنفي، الشهير بابن العجمي، محتسب القاهرة، وشيخ الشيخونية. مولده بالقاهرة وبها نشأ وطلب العلم، ولازم علماء عصره إِلَى أن برع فِي الفقه والأصول العربية " والمعاني " والبيان وغير ذَلِكَ، وأفتى ودرس، وَكَانَ معدوداً من فقهاء الحنفية الأذكياء الفضلاء، وتولى عدة وظائف: نظر جيش دمشق، وحسبة القاهرة غير مرة، ونظر الجوالي ومشيخة الشيخونية دينية. وكان عنده حذق وذوق ومحاضرة حسنة، وكرم وتواضع، مع بلاغة وفصاحة عبارة، وإقدام وطلاقة لسان، بحاثاً مستحضراً ذكياً، وَكَانَ يجالس الملك المؤيد شيخ وينادمه، ومما وقع لَهُ من حسن الاستدراك معه أن الملكالمؤيد أرسل مرة تجريدة من الأمراء والمماليك السلطانية إلى الصعيد وعليهم الأمير فخر الدين بن أبي الفرج الاستادار، فلما كَانَ فِي بعض الأيام، وجد الملك المؤيد شيخ مقبوض الخاطر مع جلسائه مهموماً، فقيل لَهُ فِي ذَلِكَ، فقال رأيت الليلة فِي منامي أن فخر الدين الاستادار مكشوف الرأس فأهمني ذَلِكَ، فلما سمع جلساء المؤيد منه ذَلِكَ سكت الجميع إِلاَّ صدر الدين هَذَا، فإنه بادر وقال أبشر لَهُ بالنصر يَا مولانا السلطان، فالتفت إليه المؤيد وقال: وكيف ذَلِكَ؟، ومن أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قال من قول الشاعر: أنا ابن جلا وطلاَّع الثَّنايا ... متى أَصنع العمامة تعرفوني فكان يا مولانا السلطان عندهم كشف الرأس علامة النصر، وكذا يجري إن شاء الله، " فاستحسن الملك المؤيد منه ذَلِكَ "، ووقع بعد أيام كما قال صدر الدين، وانتصر فخر الدين بن أبي الفرج وعاد منصوراً، وله من هَذَا أشياء. توفي بالطاعون فِي يوم السبت رابع عشر شهر رجب سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، رحمه الله تعالى.