Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الحاجبي المصري

ابن الحاجبي المصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 581, entry [314]1,276 chars
    ابن الحاجبي المصري ...... - ٧٤٩هـ -...... - ١٣٤٨م أحمد بن محمد، المعروف بابن الحاجبي المصري. مولده بعد الستمائة بمدة.كان شاباً ظريفاً، جندياً بالقاهرة، وله نظم ونثر ومشاركة فِي فنون، ومن شعره: وصفْت خصْرهُ الَّذِي ... أخفاه ردْفٌ راجحُ قالوا وَصِفْ جبينه ... فقلت: ذَاكَ واضح وله أيضاً: تقول وَقَدْ ت…
    ▸ expand full passage (1,276 chars)
    ابن الحاجبي المصري ...... - ٧٤٩هـ -...... - ١٣٤٨م أحمد بن محمد، المعروف بابن الحاجبي المصري. مولده بعد الستمائة بمدة.كان شاباً ظريفاً، جندياً بالقاهرة، وله نظم ونثر ومشاركة فِي فنون، ومن شعره: وصفْت خصْرهُ الَّذِي ... أخفاه ردْفٌ راجحُ قالوا وَصِفْ جبينه ... فقلت: ذَاكَ واضح وله أيضاً: تقول وَقَدْ تجاذبنا للثم ... ورحْت لسلْكها ونثرت حبَّهُ أحبَّا تدَّعي وفَرَطْت عقْدي ... فقلْت وذاك من فرْط المحبَّه وله أيضاً: يَا طيب نشْر هبَّ لي من أرْضكُم ... فأثار كامن لوْعتي وتهتَّكي أَدّى تحيتُكمْ وأشْبه لطْفَكم ... وحكى شذاكُمْ إن ذا نَشْر زكي وله أيضاً: لا تبْعثوا غير الصَّبا بتحيَّة ... كما طاب فِي سمْعي حديثُ سِواها حفظتْ أحاديث الهوى وتضوَّعت ... نشْراً فيا لله مَا أَزْكاها وله أيضاً: وحديقة خطر الحبيب بِهَا ضُحى ... وَعَلَى الغصون من الغمام نِثَارُ فجرت تقبِّل تربة أنْهارها ... وتبسمتْ فِي وجْهه الأزهارُ وله أيضاً: مالوا بغير الرَّاح أغْصاناً ... والْتفتوا يَا صاح غِزْلانا واحْتملوا فِي الخَصْر لما مَشَوْا ... فِي عقدات الرَّمْل كُثْبانَا غيد حلت أفنان أوصافِهِمْ ... هَذَا الَّذِي والله أَفْنانافِي وجه كلِّ منهم روْضة ... حوت من الأزهارِ ألْوانا يقول لي لين تثنيهم ... ضلّ الَّذِي بالرمح حاكانا ومنها: أشكو إليهم تعباً من جفا ... صيَّرني فِي الليل سهرانا قالوا أترجو راحة فِي الهوى ... لَمْ يزل العاشق تَعْبانا ولا تكنْ ذا طمع فِي الكرى ... إنَّا فتحنا لَكَ أجفانا

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1938, entry [2432]3,209 chars
    (ابْن الحاجبي الْمصْرِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد شهَاب الدّين الْمَعْرُوف بالحاجبي شَاب جندي رَأَيْته بِالْقَاهِرَةِ فِي سوق الْكتب سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ (أَقُول شبّه لنا جيد الرّشا ترفاً ... يَا معمل الْفِكر فِي نظمٍ وإنشاء) (فظلّ يجْهد أَيَّامًا قريحته ... وشبّه…
    ▸ expand full passage (3,209 chars)
    (ابْن الحاجبي الْمصْرِيّ) أَحْمد بن مُحَمَّد شهَاب الدّين الْمَعْرُوف بالحاجبي شَاب جندي رَأَيْته بِالْقَاهِرَةِ فِي سوق الْكتب سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ (أَقُول شبّه لنا جيد الرّشا ترفاً ... يَا معمل الْفِكر فِي نظمٍ وإنشاء) (فظلّ يجْهد أَيَّامًا قريحته ... وشبّه المَاء بعد الْجهد بِالْمَاءِ) وَبَلغنِي عَنهُ مقاطيع رائقة وأبيات رائعة مِنْهَا قَوْله) (مالوا بِغَيْر الراح أغصانا ... والتفتوا يَا صَاح غزلانا) (وَاحْتَملُوا فِي الخصر لما مَشوا ... فِي عقدات الرّمل كثبانا) (غيد حلت أفنان أوصافهم ... هَذَا الَّذِي وَالله أفنانا) (فِي وَجه كل مِنْهُم رَوْضَة ... حوت من الأزهار ألوانا) (يَقُول لي لين تثننّيهم ... ضلَّ الَّذِي بِالرُّمْحِ حاكانا) (هَب سنّه يَغْزُو كألحاظنا ... فَهَل رَأَيْت الرّمح وسنانا) (أَشْكُو إِلَيْهِم تعباً من جَفا ... صيّرني فِي اللَّيْل سهرانا) (قَالُوا أترجوه رَاحَة فِي الْهوى ... لم يزل العاشق تعبانا) (وَلَا تكن ذَا طمع فِي الْكرَى ... إنّا فتحنا لَك أجفانا) وَلما سمع قولي (قَالَت لأيري وَهُوَ فِيهَا ضائعٌ ... كالحبل وسط الْبِئْر إِذْ تلقيه) (قد عِشْت فِي كُس كَبِير قلت مَا ... كذبت لأنّ الْكَاف للتشبيه) قَالَ هُوَ مُخْتَصرا (ربَّ صغيرٍ حِين ولّفته ... أيقنت لَا يدْخل إلاّ الْيَسِير) (ألفيته كالبئر فِي وَسعه ... حَتَّى عجبنا من صغيرٍ كَبِير) وَكَذَا لما سمع قولي (يَا طيب نشرٍ هبَّ لي من أَرْضكُم ... فأثار كامن لوعتي وتهتكي) (أدّى تحيتكم وأشبه لطفكم ... وَحكى شذاكم إنَّ ذَا نشر ذكي) قَالَ هُوَ(لَا تبعثوا غير الصّبا بتحيةٍ ... مَا طَابَ فِي سَمْعِي حَدِيث سواهَا) (حفظت أَحَادِيث الْهوى وتضوّعت ... نشراً فيا لله مَا أذكاها) وَمن نظمه (وصفت خصره الَّذِي ... أخفاه ردف رَاجِح) (قَالُوا وصف جَبينه ... فَقلت ذَاك وَاضح) وَمن نظم شهَاب الدّين أَحْمد ابْن الحاجبي) (لم أنس أَيَّام الصّبا والهوى ... لله أَيَّام النّجا والنّجاح) (ذَاك زمَان مرّ حُلْو الجنى ... ظَفرت فِيهِ بحبيبٍ وَرَاح) وَمِنْه (يميس على حقفٍ هُوَ الردف عطفه ... فَللَّه مهتز بقدّ القنا يهزو) (رشاً عَاجز من ردفه عَن نهوضه ... فَإِن قَامَ ذَاك الْعَطف أقعده الْعَجز) وَمِنْه (يَا ناصحاً أتعبه لوم ذِي ... عقلٍ سليبٍ وفؤادٍ لسيب) (لَا ذقت مَا يشكوه من شادنٍ ... بعيد وصلٍ ورقيبٍ قريب) وَمِنْه (تَقول وَقد تجاذبنا للثمٍ ... ورحت لسلكها وَنَثَرت حبّه) (أحبّاً تدّعي وفرطت عقدي ... فَقلت وَذَاكَ من فرط المحبه) وَمِنْه (قعدت أصطاد بنيل مصرٍ ... يَوْم وفاه وَهُوَ محمرّ الصّفا) (فشلت مِنْهُ رايةً قلت لَهُ ... ذِي الرَّايَة البيضا عَلَيْهِ بالوفا) وَمِنْه (وَلَقَد نثرت مدامعي وَدمِي مَعًا ... يَوْم الرحيل وخاطري مكسور) (لَا تعجبوا لتلوّنٍ فِي أدمعي ... لَا غرو أَن يتلوّن المنثور) وَمِنْه (أَلا ربّ بستانٍ نزلت فناءه ... أنيساً وَفِيه دوَل يتدفّقً) (تفتّح فِيهِ النّور إِذْ بَاشر الندى ... وَقد ضَاعَ مِنْهُ نشره وَهُوَ مغلق) وَمِنْه (ربَّ خيّاطٍ كخوط بانةٍ ... لن يكفَّ الهجر عَن مظلومه)(إِن يكن يرضيه كتمان الْهوى ... لَيْسَ لي طوق على مكتومه) وَمِنْه (عدلت عَن عشق رشاً جائرٍ ... يروم عمدا بالجفا قَتْلِي) ) (فَالْحَمْد لله على سلوةٍ ... قابلت فِيهَا الْجور بِالْعَدْلِ) وَمِنْه (لما أَتَيْنَا نَحْو روضٍ غَدا ... لكلَّ من يَرْجُو الهنا مطلبا) (والغيم يبكيه ونوَّاره ... مقطب هبّت علينا الصّبا) (فَقطعت أَثوَاب سحب الحيا ... وفتّقت أكمام زهرالرّبى) وَمِنْه (كلّ الظّبا نعرفها ... قَاطِعَة إِذا انجلت) (وَذَا سيوف لحظه ... إِذا تصدّت قتلت) وَمِنْه (وحديقةٍ خطر الحبيب بهَا ضحى ... وعَلى الغصون من الْغَمَام نثار) (فجرت تقبّل تربه أنهارها ... وتبسّمت فِي وَجهه الأزهار) ٣ -