Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الفقيه شمس الدين الأرمنتي

الفقيه شمس الدين الأرمنتي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 576, entry [309]629 chars
    الفقيه شمس الدين الأرمنتي ...... - ٦٦٢هـ -...... - ١٢٦٤م أحمد بن محمد بن هبة الله، القاضي شمس الدين الأرمنتي الشافعي. كان فقيهاً أديباً، سمع من الشيخ مجد الدين وولده الشيخ تقي الدين، وقرأعَلَى مجد الدين " وتخرج عَلَيْهِ " فِي الفقه والأدب وغيرهما، وتولى الحكم وناب فِيهِ بقوص، فجاء كتاب القاضي بصرفه …
    ▸ expand full passage (629 chars)
    الفقيه شمس الدين الأرمنتي ...... - ٦٦٢هـ -...... - ١٢٦٤م أحمد بن محمد بن هبة الله، القاضي شمس الدين الأرمنتي الشافعي. كان فقيهاً أديباً، سمع من الشيخ مجد الدين وولده الشيخ تقي الدين، وقرأعَلَى مجد الدين " وتخرج عَلَيْهِ " فِي الفقه والأدب وغيرهما، وتولى الحكم وناب فِيهِ بقوص، فجاء كتاب القاضي بصرفه فتوجه إِلَيْهِ، وحضر دروسه، وأنشد لنفسه: حاشاكم أن تقطعوا صلة الَّذِي ... أَوْ تصرفوا علم المعارف أحمدا هو مبتدا نجباء أبناء جنسه ... والله بأبي غير رفْع المبتدا أغربتم الزمن المشتَّ بشمله ... وحذفتموه كأنه حرف الندا فلما سمع القاضي الأبيات أمره أن يستقر فِي نيابة حكمه. توفي بأرمنت فِي سنة اثنتين وستين وستمائة، رحمه الله تعالى.