Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السامري واقف السامرية بدمشق

السامري واقف السامرية بدمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 541, entry [294]1,061 chars
    السامري واقف السامرية بدمشق ...... - ٦٩٦هـ -...... - ١٢٩٧م أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر الجليل سيف الدين أبو العباس البغدادي، السامري الأصل، الدمشقي الدار والوفاة، والسامري نسبة إِلَى سامرا مدينة بالعراق، وتسمى سر من رأى سامرا. قلت: وهو واقف الخانقاه السامرية بدمشق الَّتِي إِلَى جانب الكروسيه،…
    ▸ expand full passage (1,061 chars)
    السامري واقف السامرية بدمشق ...... - ٦٩٦هـ -...... - ١٢٩٧م أحمد بن محمد بن علي بن جعفر، الصدر الجليل سيف الدين أبو العباس البغدادي، السامري الأصل، الدمشقي الدار والوفاة، والسامري نسبة إِلَى سامرا مدينة بالعراق، وتسمى سر من رأى سامرا. قلت: وهو واقف الخانقاه السامرية بدمشق الَّتِي إِلَى جانب الكروسيه، كانت داره الَّتِي يسكن بِهَا فدفن بِهَا، ووقفها دار حديث وخانقاه. وكان رئيساً مثرياً، حسن الأخلاق، معظماً فِي الدول، جميل المعاشرة، لَهُ نظم جيد وأشعار رائقة، ومبتكرات فائقة، ولما كَانَ ببغداد كَانَ خصيصاً معظماً عند الوزير ابن العلقمي، وَكَانَ يحضر مجلس الخليفة المستعصم بالله، وله فِيهِ غرر مدائح، مدحه مرة فأخلع عَلَيْهِ خلعة سوداء سنية، ثُمَّ رحل من بغداد أظن فِي جفلة التتار وقدم دمشق وسكنها إِلَى أن توفي بِهَا فِي يوم الاثنين ثامن عشر شعبان سنة ست وتسعين وستمائة، ﵀.قال ابن كثير: قدم إِلَى دمشق فِي أيام الناصر صاحب حلب، فحظي عنده أيضاً، فسعى فِيهِ أهل الدولة، فصنف فيهم أرجوزة فتح عليهم بسببها باباً فصادرهم الملك بعشرين ألف دينار، فخافوه وعظموه جداً، وتوصلوا بِهِ إِلَى أغراضهم، وله قصيدة فِي مدح النبي ﷺ، وَقَدْ كتب عنه الحافظ الدمياطي شيئاً من شعره.