Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تاج الدين الحنفي، قاضي بغداد من ذرية أبي حنيفة ﵁

تاج الدين الحنفي، قاضي بغداد من ذرية أبي حنيفة ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 504, entry [278]1,075 chars
    تاج الدين الحنفي، قاضي بغداد من ذرية أبي حنيفة ﵁ ٧٥١ - ٨٣٤هـ - ١٣٥٠ - ١٤٣١م أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن ميمون بن محمود بن حسان بن سمعان بن يوسف بن إسماعيل بنحماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ﵁، القاضي تاج الدين الفرغاني النعماني الحنفي البغداد…
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    تاج الدين الحنفي، قاضي بغداد من ذرية أبي حنيفة ﵁ ٧٥١ - ٨٣٤هـ - ١٣٥٠ - ١٤٣١م أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن محمد بن ثابت بن عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن ميمون بن محمود بن حسان بن سمعان بن يوسف بن إسماعيل بنحماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ﵁، القاضي تاج الدين الفرغاني النعماني الحنفي البغدادي الأصل، الكوفي المولد والدار، والدمشقي الوفاة، قاضي قضاة بغداد. ولد بالكوفة في يوم الاثنين حادي عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وبرع في فنون من العلم، وأفتى ودرس، ثم ولي قضاء بغداد، وحمدت سيرته، إلى أن زاد فساد قرأ يوسف وأولاده، وأخذ القاضي تاج الدين هذا في النهي عن المنكر وإظهار حرمة الشرع، فعظم ذَلِكَ عَلَى قرا يوسف فأمر بالقبض عليه، وامتحن وجدع أنفه، ثم أخرجه من بغداد وهو فار بنفسه، وقدم إلى القاهرة، فأكرمه الملك المؤيد شيخ المحمودي، وأجرى عليه ما يقوم بأوده، وأمره بالتوجه إلى دمشق، فتوجه إليها واستوطنها إلى أن توفي سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وكان فقيهاً بارعاً فاضلاً، كتب رسالة تحتوي عَلَى أربعة عشر علماً، واختصر شرح البخاري للكرماني، ونظم في علوم الحديث أرجوزة وشرحها، وكان له مرويات كثيرة، رحمه الله تعالى، " عاش خمسة وثمانين سنة، فرحم الله سلفه ".