Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو العباس صاحب أفريقية وتونس

أبو العباس صاحب أفريقية وتونس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 498, entry [275]2,462 chars
    أبو العباس صاحب أفريقية وتونس ٧٢٥ - ٧٩٦هـ - ١٣٢٥ - ١٣٩٤م أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر بن يحيى بن عمر بن ونودين، السلطان أبو العباس بن الأمير أبي عبد الله بن السلطان أبي بكر بن الأمير أبي زكريا بن السلطان أبي إسحاق بن السلطان السعيد بن أبي زكريا ابن الأمير أبي محمد عبد الواحد …
    ▸ expand full passage (2,462 chars)
    أبو العباس صاحب أفريقية وتونس ٧٢٥ - ٧٩٦هـ - ١٣٢٥ - ١٣٩٤م أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر بن يحيى بن عمر بن ونودين، السلطان أبو العباس بن الأمير أبي عبد الله بن السلطان أبي بكر بن الأمير أبي زكريا بن السلطان أبي إسحاق بن السلطان السعيد بن أبي زكريا ابن الأمير أبي محمد عبد الواحد بن الأمير أبي حفص بن أبي زكريا بن الشيخالأجل أبي حفص الهنتاني المصمودي الحفصي، صاحب مملكة أفريقية وملك تونس. ولد بقسطنطينية سنة خمس وعشرين وسبعمائة. قال الشيخ تقي الدين المقريزي ﵀: وأمه أم ولد تدعى نشوان سوداء، نشأ في حجر أبيه حَتَّى مات سنة خمس وأربعين، فكفله أخوه الأمير أبو زيد عبد الرحمن متولي قسنطينة من قبل جده السلطان أبي بكر ونقله إِلَيْهِ، فما زال بقسنطينة حَتَّى قدمها السلطان أبو عنان فارس بن السلطان أبي الحسن المريني من فاس يريد تملك أفريفية من الحفصيين، ونزل قسنطينة في سنة خمس وخمسين، ففر منه واليها أبو زيد، ولحق بتونس دار ملكهم، فقبض أبو عنان عَلَى أبي العباس وعلى أخيه زكريا، وحملهما إلى فاس وسجنهما بمدينة سبتة مدة سبع سنين، فلما مات أبو عنان وقام من بعده بملك مرين في فاس أخوه أبو سالمأفرج عن أبي العباس وعن أخيه زكريا وأقدمهما عليه بفاس، فبادرا إلى طلب الإذن بتوجههما إلى بلادهما، فأذن لهما، فسارا مجدين وسلكا عَلَى البرية، ونكبا عن طريق الجادة خوف الطلب، فبدا لأبي سالم في عودهما، وبعث في طلبهما ففاتاه، وقدما قسنطينة وعليها يومئذ أخوهما الأمير أبو زيد عبد الرحمن فملكها منه أبو العباس، واختفى أبو زيد يوماً وليلة، ثم ظهر ليلاً وطرق أبا العباس وقبض عليه، وسيره وأولاده عَلَى الجب، ثم رفعه من ساعته، وعرفه قدرته عليه، ثم سلمه البلد وخرج عنها سحر ليلته إلى تونس، فملك أبو العباس قسنطينة في سنة اثنتين وستين، وأضاف أليها بعد ذَلِكَ بجاية، ثم قتل ابن عمه أبا عبد الله محمد بن أبي زكريا يحيى بن أبي بكر، وتنكر عَلَى عمه السلطان أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر وخرج عليه، وجمع لحربه، وسار إلى تونس فلم يظفر بطائل، وعاد إلى قسنطينة حَتَّى مات عمه، وقام من بعده ابنه السلطان أبو البقاء خالد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي بكر، فحشد أبو العباس لمحاربته، ونزل عَلَى تونس في يوم الجمعة سابع عشر شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، وحصرها، فمال إِلَيْهِ العامة وأمكنوه من المدينة حَتَّى دخلها من يومه، فنهبتهاعساكره ثلاثة أيام، واستقل بالملك من غير منازع مدة أربع وعشرين سنة وثلاثة أشهر ونصف، حَتَّى مات وله من العمر سبعون سنة، في ليلة الخميس الرابع من شعبان سنة ست وتسعين وسبعمائة. وكان ملكاً حازماً، عارفاً بأمور المملكة، وله عناية بذوي الأحساب وأرباب البيوتات، وكان صاحب شاة وفخامة، وضبط وإمساك عن العطاء إِلاَّ فيما لا به منه، مع العبادة والنسك، وكان يحافظ عَلَى المفروضات، ويصوم شهر رجب وشعبان، ويقوم من آخر الليل، رحمه الله تعالى، انتهى باختصار.