Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين بن البرهان

شهاب الدين بن البرهان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 480, entry [269]1,218 chars
    شهاب الدين بن البرهان ٧٥٤ - ٨٠٨هـ - ١٣٥٣ - ١٤٠٥م أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن يوسف، الشيخ الإمام العلامة الظاهري شهاب الدين أبو هاشم، عرف بابن البرهان.مولده فيما بين القاهرة ومصر في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة، وهو أحد من قام عَلَى الملك الظاهر برقوق، وكان أبوه من العدول، ونش…
    ▸ expand full passage (1,218 chars)
    شهاب الدين بن البرهان ٧٥٤ - ٨٠٨هـ - ١٣٥٣ - ١٤٠٥م أحمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحيم بن يوسف، الشيخ الإمام العلامة الظاهري شهاب الدين أبو هاشم، عرف بابن البرهان.مولده فيما بين القاهرة ومصر في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة، وهو أحد من قام عَلَى الملك الظاهر برقوق، وكان أبوه من العدول، ونشأ أحمد بالقاهرة، وصحب سعيد السحولي فأماله إلى مذهب الظاهر عَلَى طريقة ابن حزم وغيره " من المبتدعة " وبرع في ذَلِكَ، وناظر عَلَى من جادله عَلَى ما يعتقده، ثم رحل وطاف البلاد البعيدة ودعا الناس إلى العمل بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ، فاستجاب له بشر كثير من خراسان إلى الشام، وآخر الأمر قبض عليه بحمص وعلى جماعة من أصحابه، وحملوا الجميع في القيود إلى الديار المصرية، فأوقفه الملك الظاهر برقوق بين يديه ووبخه عَلَى فعلته، وضرب أصحابه بالمقارع، ثم حبسه مدة طويلة إلى أن أطلقه في سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وطال خموله، إلى أن توفي يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانمائة. وأطنب الشيخ تقي الدين المقريزي في الثناء عليه وأمعن وزاد، لكونه كان ظاهرياً، مع أنه استرسل في ترجمته " إلى " أن ذكر أشياء يعرف منها أنه كان مخمولاً فقيراً عادماً للقوت.قلت " وما ربك بظلام للعبيد "، فإن هؤلاء الظاهرية حالهم إطلاق ألسنتهم في الأئمة الأعلام أصحاب المذاهب ﵃ ونحو ذَلِكَ، فهذا جزاؤهم في الدنيا والآخرة، فأمرهم إلى الله تعالى.