Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشاب التائب

الشاب التائب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [242]978 chars
    الشاب التائب ٧٦٠ - ٨٢٢هـ - ١٣٥٨ - ١٤٢٩م أحمد بن عمر بن عبد الله، الفقيه الواعظ، المذكّر بالله، شهاب الدين أبو العباس، المعروف بالشاب التائب. مولده بالقاهرة في حدود الستين وسبعمائة تقريباً، وبها نشأ، وطلب العلم وتفقه عَلَى مذهب الشافعي ﵁، وصار معدوداً من الطلبة، ثم صحب في أثناء عمره أبا عبد الله محمد…
    ▸ expand full passage (978 chars)
    الشاب التائب ٧٦٠ - ٨٢٢هـ - ١٣٥٨ - ١٤٢٩م أحمد بن عمر بن عبد الله، الفقيه الواعظ، المذكّر بالله، شهاب الدين أبو العباس، المعروف بالشاب التائب. مولده بالقاهرة في حدود الستين وسبعمائة تقريباً، وبها نشأ، وطلب العلم وتفقه عَلَى مذهب الشافعي ﵁، وصار معدوداً من الطلبة، ثم صحب في أثناء عمره أبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر المعروف بابن الزيات، أحد أصحاب الشيخ يحيى الصنافيري، فمال إلى طريقة التصوف،وسافر إلى الحجاز ثم إلى اليمن، ثم عاد إلى القاهرة بعد سنين، وعمل الميعاد، ونظم القريض عَلَى طريقة القوم، وبني زاوية خارج القاهرة، وصار للناس فِيهِ الاعتقاد الجيد. سألت عنه من الشيخ تقي الدين المقريزي فقال: سمعت ميعاده بالجامع الأزهر وقد تكلم في غير آية من كتاب الله تعالى، فأكثر من النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة، انتهى كلام المقريزي ﵀ باختصار. قلت: ثم رحل إلى دمشق واستوطنها، وبنى بها أيضاً زاوية، وعمل بها المواعيد الهائلة، وأحبه أهلها، وزاد اعتقادهم فيه إلى أن توفي بدمشق في يوم الجمعة ثامن عشر شهر رجب سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة عن نحو سبعين سنة، رحمه الله تعالى.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 258, entry [399]1,345 chars
    ٣٩٣ - الشاب التائب * المفسر: أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الأنصاري، المصري، الشاذلي الشافعي الواعظ، شهاب الدين، ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته (١) بخطه بلبل الأفراح أبو صالح عبد القادر الجيلي في المنام. ولد: في سنة (٧٦٧ هـ) سبع وستين وسبعمائة. من مشايخه: البلقني، وابن الملقن، والعز بن الكويك…
    ▸ expand full passage (1,345 chars)
    ٣٩٣ - الشاب التائب * المفسر: أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الأنصاري، المصري، الشاذلي الشافعي الواعظ، شهاب الدين، ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته (١) بخطه بلبل الأفراح أبو صالح عبد القادر الجيلي في المنام. ولد: في سنة (٧٦٧ هـ) سبع وستين وسبعمائة. من مشايخه: البلقني، وابن الملقن، والعز بن الكويك، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فصيحًا ذكيًا يحفظ شيئًا كثيرًا، وله رواج زائد عند العوام، وبنى عدة زوايا بالبلاد" أ. هـ. • الضوء: "طلب العلم واشتغل بالنحو وتفقه شافعيًّا وصار معدودًا في الفضلاء وقال الشعر الذي حدث بعضه" .. ومال إلى التصوف ولبس الخرقة الشاذلية من حسين الخباز الموسكي عن القطب ياقوت الحبشي عن أبي العباس المرسي عن أبي الحسن الشاني، والقادرية من العلاء على الحسني الحموي بسنده إلى جده عبد القادر، وسافر إلى الحجاز ودخل اليمن ثم رجع بعد سنين فحلق للميعاد بالأزهر وغيره على طريق الشاذلية والأشعرية وكان يكثر فيه النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة ونظم الشعر على طريقتهم كل ذلك مع الظرف واللطف والتواضع، وبنى زاوية خارج باب زويلة هي التي كانت مع الشمس الجوجري بعد وصار للناس فيه اعتقاد جيد" أ. هـ. • الوجيز: "المنسوب إليه الزاوية المجاورة لجامع الصالح ظاهر باب زويلة" أ. هـ. • صلحاء اليمن: "وقد إلى اليمن ووعظ وفسر القرآن العظيم بحامع الأشاعرة بمدينة زبيد وصحب السادة الأكابر من الصوفية" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (٨٢٠ هـ). عشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "اختصر زاد المسير وسماه لب الزاد" وعمل النكت والحواشي على التفاسير.
  • legacy full passagepage 258, entry [399]1,345 chars
    ٣٩٣ - الشاب التائب * المفسر: أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الأنصاري، المصري، الشاذلي الشافعي الواعظ، شهاب الدين، ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته (١) بخطه بلبل الأفراح أبو صالح عبد القادر الجيلي في المنام. ولد: في سنة (٧٦٧ هـ) سبع وستين وسبعمائة. من مشايخه: البلقني، وابن الملقن، والعز بن الكويك…
    ▸ expand full passage (1,345 chars)
    ٣٩٣ - الشاب التائب * المفسر: أحمد بن عمر بن أحمد بن عيسى الأنصاري، المصري، الشاذلي الشافعي الواعظ، شهاب الدين، ويعرف بالشاب التائب لقبه بذلك كما قرأته (١) بخطه بلبل الأفراح أبو صالح عبد القادر الجيلي في المنام. ولد: في سنة (٧٦٧ هـ) سبع وستين وسبعمائة. من مشايخه: البلقني، وابن الملقن، والعز بن الكويك، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان فصيحًا ذكيًا يحفظ شيئًا كثيرًا، وله رواج زائد عند العوام، وبنى عدة زوايا بالبلاد" أ. هـ. • الضوء: "طلب العلم واشتغل بالنحو وتفقه شافعيًّا وصار معدودًا في الفضلاء وقال الشعر الذي حدث بعضه" .. ومال إلى التصوف ولبس الخرقة الشاذلية من حسين الخباز الموسكي عن القطب ياقوت الحبشي عن أبي العباس المرسي عن أبي الحسن الشاني، والقادرية من العلاء على الحسني الحموي بسنده إلى جده عبد القادر، وسافر إلى الحجاز ودخل اليمن ثم رجع بعد سنين فحلق للميعاد بالأزهر وغيره على طريق الشاذلية والأشعرية وكان يكثر فيه النقل الجيد بعبارة حسنة وطريقة مليحة ونظم الشعر على طريقتهم كل ذلك مع الظرف واللطف والتواضع، وبنى زاوية خارج باب زويلة هي التي كانت مع الشمس الجوجري بعد وصار للناس فيه اعتقاد جيد" أ. هـ. • الوجيز: "المنسوب إليه الزاوية المجاورة لجامع الصالح ظاهر باب زويلة" أ. هـ. • صلحاء اليمن: "وقد إلى اليمن ووعظ وفسر القرآن العظيم بحامع الأشاعرة بمدينة زبيد وصحب السادة الأكابر من الصوفية" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (٨٢٠ هـ). عشرين وثمانمائة. من مصنفاته: "اختصر زاد المسير وسماه لب الزاد" وعمل النكت والحواشي على التفاسير.