Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن السديد الإسنائي ٦٤٦ - ٧٠٤هـ، ١٢٤٨ - ١٣٠٤م

ابن السديد الإسنائي ٦٤٦ - ٧٠٤هـ، ١٢٤٨ - ١٣٠٤م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 398, entry [228]707 chars
    ابن السديد الإسنائي ٦٤٦ - ٧٠٤هـ، ١٢٤٨ - ١٣٠٤م أحمد بن علي بن هبة الله، القاضي شمس الدين، يعرف بابن السديد الإسنائي الشافعي. مولده بإسنا، وبها نشأ، وتفقه على الشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي، وغيره، وتولى الخطابة بإسنا، وناب بها في الحكم، وبإدفو وبقوص ودرس بها، وبنى مدرسة ووقف عليها أملاكاً جيدة، ووق…
    ▸ expand full passage (707 chars)
    ابن السديد الإسنائي ٦٤٦ - ٧٠٤هـ، ١٢٤٨ - ١٣٠٤م أحمد بن علي بن هبة الله، القاضي شمس الدين، يعرف بابن السديد الإسنائي الشافعي. مولده بإسنا، وبها نشأ، وتفقه على الشيخ بهاء الدين هبة الله القفطي، وغيره، وتولى الخطابة بإسنا، وناب بها في الحكم، وبإدفو وبقوص ودرس بها، وبنى مدرسة ووقف عليها أملاكاً جيدة، ووقف على الفقراء. وكان رئيس الصعيد وعالمه، وكان قوي النفس، كثير العطاء، محافظاً على رئاسة دنياه، واقفاً مع هواه، وكان ممدحاً، مهيباً، يعطي الآلاف الكثير في الأمر اللطيف ليقهر معانده، قيل أنه انصرف منه على نيابة الحكمبقوص ثمانون ألف درهم، ثم صادره الأمير سيف الدين كراي المنصوري في أخر عمره، وأخذ منه مائة وستين ألف درهم، ثم قدم إلى مصر وتمارض، فمرض في شهر رجب إلى أن توفي في سنة أربع وسبعمائة، رحمه الله تعالى.