Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشريف شهاب الدين كاتب السر الشريف ٧٧٤ - ٨٣٣هـ، ١٣٧٢ - ١٤٢٩م

الشريف شهاب الدين كاتب السر الشريف ٧٧٤ - ٨٣٣هـ، ١٣٧٢ - ١٤٢٩م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 390, entry [226]1,426 chars
    الشريف شهاب الدين كاتب السر الشريف ٧٧٤ - ٨٣٣هـ، ١٣٧٢ - ١٤٢٩م أحمد بن علي بن إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان، السيد الشريف شهاب الدين الحسيني، الدمشقي الأصل والمولد والمنشأ، المصري الوفاة، كاتب السر الشريف بديار مصر. مولده بدمشق في سابع شوال سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وبها نشأ، وتفقه على مذه…
    ▸ expand full passage (1,426 chars)
    الشريف شهاب الدين كاتب السر الشريف ٧٧٤ - ٨٣٣هـ، ١٣٧٢ - ١٤٢٩م أحمد بن علي بن إبراهيم بن عدنان بن جعفر بن محمد بن عدنان، السيد الشريف شهاب الدين الحسيني، الدمشقي الأصل والمولد والمنشأ، المصري الوفاة، كاتب السر الشريف بديار مصر. مولده بدمشق في سابع شوال سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وبها نشأ، وتفقه على مذهب الإمام الشافعي ﵁، وولي بها عدة وظائف سنية: ولي كتابة سرها، ثم نظر جيشها، ثم تولى قضاء القضاة الشافعية بها. ونقابة الأشراف، وتنقل في هذه الوظائف بدمشق سنين، وتكرر قدومه إلى القاهرة غير مرة إلى أن طلبه الملك الأشرف برسباي إلى الديار المصرية، وولاه كتابة سرها، عوضاً عن القاضي جلال الدين محمد بن القاضي بدر الدين محمد بن مزهر بحكم عزله، فباشر المذكور كتابة سر مصر مباشرة حسنة،وسار فيها أجمل سيرة، على أن أيامه لم تطل، فإن قدومه إلى القاهرة كان في ذي الحجة من سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة، وخلع عليه باستقراره في كتابة السر في يوم الخميس خامس عشر الشهر المذكور، وعملت له الطرحة خضراء برقمات ذهب. وتوفى ليلة الخميس ثامن عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالطاعون. وتولى كتابة السر من بعده أخوه أبو بكر الملقب عماد الدين، وباشر الوظيفة مدة يسيرة من غير أن يخلع عليه خلعة كتابة السر، فعاجلته أيضاً المنية ومات في ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رجب من السنة المذكورة، وموته أيضاً كان بالطاعون، وكان قدومه إلى القاهرة لزيارة أخيه الشريف شهاب الدين، فماتا في أيام قلائل رحمها الله تعالى. وكان الشريف شهاب الدين صاحب الترجمة من أعيان رؤساء أهل دمشق، وله بها مآثر حسنة وأملاك كثيرة وكان مثرياً، وله مكارم، وأفضال، رحمه الله تعالى.