ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 387, entry [225]1,711 chars
القاضي شهاب الدين الفاسي المكي الحسني ٧٥٤ - ٨١٩هـ، ١٣٥٣ - ١٤١٦م أحمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن، السيد الشريف القاضي شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين الفاسي الأصل، المكي المولد والمنشأ والوفاة، هو وولده الحافظ المؤرخ تقي الدين الفاسي. فقال ولده المذكور في تاريخه: مولد والدي في الثاني والعش…
▸ expand full passage (1,711 chars)القاضي شهاب الدين الفاسي المكي الحسني ٧٥٤ - ٨١٩هـ، ١٣٥٣ - ١٤١٦م أحمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن، السيد الشريف القاضي شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين الفاسي الأصل، المكي المولد والمنشأ والوفاة، هو وولده الحافظ المؤرخ تقي الدين الفاسي. فقال ولده المذكور في تاريخه: مولد والدي في الثاني والعشرين من ربيع الأول سنة أربع وخمسين وسبعمائة بمكة، وسمع بها على قاضيها شاب الدين الطبري تساعيات جده الرضى الطبري، وتفرد بها عنه، وعلى الشيخ خليل المالكي صحيح مسلم خلا المجلد الرابع من تجزئة أربعة، وسمعه بكماله على الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي، وعلى القاضي عز الدين بن جماعة الآربعين التساعيةله، ومنسكه الكبير، وغير ذلك، وعلى القاضي موفق الدين الحنبلي قاضي الحنابلة بمصر، وسمع بالقاهرة من قاضيها أبي البقاء السبكي صحيح البخاري، ومن غيره وسمع بحلب، وأجاز له جماعة من أصحاب ابن البخاري وطبقته، وغيرهم، وحفظ كتباً علمية في صغره، ةاشتغل في الفقه، والأصول، والعربية، والمعاني والبيان، والأدب، وغير ذلك. وكان ذا فضل ومعرفة تامة بالأحكام والوثائق، وله نظم كثير ونثر، ويقع له في ذلك أشياء حسنة. ثم قال: ومن شيوخ والدي في الفقه والنحو الشيخ أبو العباس بن عبد المعطي المكي النحوي، وأذن له في الإفتاء الشيخ موسى المراكشي، وأخذ عن القاضي أبي الفضل النويري أشياء من العلم، وعن غير واحد بمصر وغيرها، ودرس وأفتىكثيراً، وحدث، أخذت عنه بمنى وبمكة، وسمع منه الطلبة، وله تواليف في مسائل، وناب عني في الحكم بآخره، وبلي عن ابن أخته القاضي سراج الدين عبد اللطيف ابن أبي الفتح الحنبلي، وعن القاضي جمال الدين بن ظهيرة في وقائع، وناب في مثل ذلك عن القاضي محب الدين النويري، ووالده القاضي أبي الفضل، انتهى. قلت: وقد أطلق الحافظ تقي الدين عنان القلم في ترجمة والده هذا إلى أن قال: وتوفى باثر صلاة الصبح من يوم الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة تسع عشرة وثمانمائة بمكة، وصلى عليه عقيب الجمعة عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاه، رحمه الله تعالى.