Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الفصيح ٦٨٠ - ٧٥٥هـ، ١٢٨١ - ١٣٥٤م

ابن الفصيح ٦٨٠ - ٧٥٥هـ، ١٢٨١ - ١٣٥٤م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 377, entry [218]1,134 chars
    ابن الفصيح ٦٨٠ - ٧٥٥هـ، ١٢٨١ - ١٣٥٤م أحمد بن علي بن أحمد، الإمام العالم العلامة فخر الدين أبو طالب الكوفيالفقية الحنفي الهمداني المعروف بابن الفصيح. مولده سنة ثمانين وستمائة، سمع من ابن الدواليبي، وصالح بن الصباغ، وغيرهما، وأجاز له ابن الطبال، وغيره. قال القاضي بدر الدين حسن بن حبيب في تاريخه: سنة خ…
    ▸ expand full passage (1,134 chars)
    ابن الفصيح ٦٨٠ - ٧٥٥هـ، ١٢٨١ - ١٣٥٤م أحمد بن علي بن أحمد، الإمام العالم العلامة فخر الدين أبو طالب الكوفيالفقية الحنفي الهمداني المعروف بابن الفصيح. مولده سنة ثمانين وستمائة، سمع من ابن الدواليبي، وصالح بن الصباغ، وغيرهما، وأجاز له ابن الطبال، وغيره. قال القاضي بدر الدين حسن بن حبيب في تاريخه: سنة خمس وخمسين وسبعمائة: فيها توفي الإمام فخر الدين أبو طالب أحمد بن علي بن أحمد الكوفي البغدادي الشهير بابن الفصيح الحنفي، عالم حلت عبارته، وعلت إشارته، ولطفت معاني ذاته، وعذبت مذافة نباته، وحسنت أخلاقه، ورقمت بالتبر أوراقه، تصدى لمعرفة العلوم الأدبية، وتصدر ببغداد لإقراء العربية، ومهر في حل المشكلات والغوامض، ونظم الكنز في الفقه، والسراجية في الفرائض.ثم قدم إلى دمشق فدرس وأعاد، وجلس للإفادة مبلغاً طلبة العلم غاية المراد. وهو القائل: أمر سواكه من در ... وناولنيه وهو أحب عندي فذقت رضابه ما بين ندٍ ... وخمر مزجاً كلاً بشهد وله أيضاً: زار الحبيب فحيا ... يا حسن ذاك المحيا من صده كنت ميتاً ... من وصله عدت حيا وكتب إليه الأستاذ أبو حيان الأندلسي لما قدم دمشق من أبيات: شرف الشام واستنارت رباه ... بإمام الأئمة ابن فصيح كل يوم له دروس علوم ... بلسان عذب وفكر صحيح وكانت وفاته في التاريخ المتقدم بدمشق وقد قارب الثمانين، رحمه الله تعالى.