Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن بكتمر ٧٨٦ - ٨٤١هـ، ١٣٨٤ - ١٤٣٧م

ابن بكتمر ٧٨٦ - ٨٤١هـ، ١٣٨٤ - ١٤٣٧م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 375, entry [217]1,168 chars
    ابن بكتمر ٧٨٦ - ٨٤١هـ، ١٣٨٤ - ١٤٣٧م أحمد بن على بن قرطاي، سبط بكتمر الساقي، الشهير بجده المذكور.مولده في يوم الأحد ثالث عشرين شعبان سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها في السعادة، وطلب العلم، وكتب الخط المنسوب إلى الغاية، لا سيما في طريقة الأستاذ ياقوت المستعصمي، وبرع في عدة فنون. وكان فاضلاً…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    ابن بكتمر ٧٨٦ - ٨٤١هـ، ١٣٨٤ - ١٤٣٧م أحمد بن على بن قرطاي، سبط بكتمر الساقي، الشهير بجده المذكور.مولده في يوم الأحد ثالث عشرين شعبان سنة ست وثمانين وسبعمائة بالقاهرة، ونشأ بها في السعادة، وطلب العلم، وكتب الخط المنسوب إلى الغاية، لا سيما في طريقة الأستاذ ياقوت المستعصمي، وبرع في عدة فنون. وكان فاضلاً، أديباً شاعراً لطيفاً، ذا محاضرة حسنة، ووجه صبح، وكان محباً لتحصيل الفضيلة والتحف، ظهر له بعد موته من الكتب النفيسة وخطوط الكتاب القديمة والتحف ما أدهش الناس لرؤيته، وكان له محاسن شتى، غير أنه كان مسرفاً في المال جداً، كان يدخل حاصله في السنة من أوقاف جده بكتمر من الأموال جملة مستكثرة، فتذهب منه، ثم يتحمل من الديون ما شاء الله أن يتحمله، ومات وعليه جملة مستكثرة. وكان سميناً جداً إلى الغاية بحيث أنه كان لا يحمله إلا الجياد من الخيل، وكان بيني وبينه صحبة ومحبة إلى أن توفي في ليلة الاثنين عاشر ذي القعدة سنةإحدى وأربعين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. ومن شعره في إسمه إبراهيم: إن إبراهيم أورى ... في الحشا منه ضراماً ليت قلبي يلقاه ... نال برداً وسلاماً وله أيضاً: حبي المعذر وافي ... من بعد هجر ومطل وقال صف لي عذارى ... فقلت يا حب نملى وله في من يسمى خصيب. رعى الله أيام الربيع وروضها ... بها الورد يزهو مثل خد حبيبي وإني وحتى الحب ليس ترحلي ... سوى لمكان ممرع وخصيب