Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عجلان أمير مكة ٧٤٠ - ٧٨٨هـ، ١٣٣٩ - ١٣٨٦م

ابن عجلان أمير مكة ٧٤٠ - ٧٨٨هـ، ١٣٣٩ - ١٣٨٦م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 373, entry [216]1,884 chars
    ابن عجلان أمير مكة ٧٤٠ - ٧٨٨هـ، ١٣٣٩ - ١٣٨٦م أحمد بن عجلان بن رميثه، واسم رميثه منجد، بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن، السيد الشريف شهاب الدين أبو سليمان المكي الحسني، أمير مكة ورئيس الحجاز. ولي إمرة مكة شريكاً لأبيه وميثه ومستقلا، ثم شريكاً لابنه محمد ستاً وعشرين سن…
    ▸ expand full passage (1,884 chars)
    ابن عجلان أمير مكة ٧٤٠ - ٧٨٨هـ، ١٣٣٩ - ١٣٨٦م أحمد بن عجلان بن رميثه، واسم رميثه منجد، بن أبي نمى محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن، السيد الشريف شهاب الدين أبو سليمان المكي الحسني، أمير مكة ورئيس الحجاز. ولي إمرة مكة شريكاً لأبيه وميثه ومستقلا، ثم شريكاً لابنه محمد ستاً وعشرين سنة تنقص أشهراً، لأنه كان نائباً عن أبيه أيام مشاركة أبيه لعمه ثقبة في إمرة مكة في سنة ستين وسبعمائة، فلما عزلا في هذه السنة بأخويهما سند وابن عمهما محمد بن عطيفة، فتوجه عجلان وابنه أحمد هذا وكبيشإلى القاهرة، فلما وصلوا إلى القاهرة قبض عليهم السلطان الملك الناصر حسن وحبسهم بقلعة الجبل، وأقسم أن لا يطلقهم مادام حياً، لأنه كان شديد الحنق على عجلان وابنه أحمد المذكور، لأمور حصلت من عجلان وابنه فاستمر بقلعة الجبل مدة، ثم نقلا إلى سجن الإسكندرية واستمرا بها إلى أن قبض على الملك الناصر حسن أطلقا، وولي عجلان إمرة مكة شريكاً لأخيه ثقبة، وتوجه عجلان بجماعته إلى مكة، فلما وصل إلى وادي مر ألفوا به ثقبة عليلاً مدنفاً، ثم مات ثقبة بعد أيام قليلة في أوائل شوال سنة اثنتين وستين وسبعمائة، فبادر عجلان ودخل مكة، وأشرك ابنه أحمد هذا معه في الإمرة، فأقاما على ذلك مدة، ثم ترك عجلان الإمرة لأبنه أحمد بعد أمور وقعت بينهما، وشرط عليه أن يعطيه أحمد في السنة ثلاثمائة ألف درهم، وظن عجلان أن ابنه أحمد يعجز عن ذلك، فأعانه التجار وأصهاره، فندم عجلان على تركه الإمرة، ودام أحمد صاحب الترجمة في الإمرة إلى أن أشرك معه في الإمرة إلى أن أشرك معه في الإمرة ولده محمد في سنة ثمانين وسبعمائة. واستمر على ذلك إلى أن تعلل من حبة طلعت تحت أذنه، فمات منها في ليلةالسبت العشرين من شعبان سنة ثمانين وسبعمائة، عن نحو ثمان وأربعين سنة، وصلى عليه بالحرم، بعد أن قال المؤذن على زمزم: الصلاة على الملك العادل، ودفن بالمعلاة، وبينت عليه قبة. وقد مدحه في حياته جماعة من الشعراء بقصائد حسنة كثيرة، وكان يجيزهم بالعطايا الجزيلة، وكان مشكور السيرة وله محاسن جمة، كثير العدل في الرعية، مكرماً للتجار، مسامحاً لهم بأشياء كثيرة، وكان له ثروة ومال جزيل، فلعمري هل كان مع هذه السيرة الجميلة سنياً، أو كان على مذهبهم القبيح، انتهى.