Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين بن السلعوس ٦٩٧هـ، ١٢٩٧م

شهاب الدين بن السلعوس ٦٩٧هـ، ١٢٩٧م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 371, entry [214]626 chars
    شهاب الدين بن السلعوس ٦٩٧هـ، ١٢٩٧م أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الرئيس شهاب الدين التنوخي الدمشقي، أخو الصاحب شمس الدين بن السلعوس. كان ديناً، عاقلاً، يحب سماع الحديث، سمع من عبد الدائم بالإسكندرية في تجارة ومن عثمان بن عوف وحدث. سمع منه البرزالي وغيره. وكان ثقيل السمع، وتولي بجاه أخيه نظر الجامع ال…
    ▸ expand full passage (626 chars)
    شهاب الدين بن السلعوس ٦٩٧هـ، ١٢٩٧م أحمد بن عثمان بن أبي الرجاء، الرئيس شهاب الدين التنوخي الدمشقي، أخو الصاحب شمس الدين بن السلعوس. كان ديناً، عاقلاً، يحب سماع الحديث، سمع من عبد الدائم بالإسكندرية في تجارة ومن عثمان بن عوف وحدث. سمع منه البرزالي وغيره. وكان ثقيل السمع، وتولي بجاه أخيه نظر الجامع الأموي بدمشق، ورزق الجاه العريض في دولة أخيه، لما وزر للملك الأشرف خليل بن قلاوون، ولما مات أخوه المذكور ذهب ذلك كله عنه، وعاد إلى حاله أولاً، إلى أن مات كهلاً في سنة سبع وتسعين وستمائة. قلت: وكذا وقع في زماننا هذا لأقارب أبي الخير النحاس، من عودكل واحد من أخوته ووالدهم إلى صنائعهم، بعد أن قاسوا من البهدلة والسب أهوالاً كثيرة.