Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي - ٨٠٣هـ، - ١٤٠٠م

قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي - ٨٠٣هـ، - ١٤٠٠م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [199]939 chars
    قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي - ٨٠٣هـ، - ١٤٠٠م أحمد بن عبد الله، قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي، قاضي القضاة بالديار المصرية. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: قدم من الريف إلى القاهرة، وتفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ حتى برع فيه، وشارك في علم النحو، وأقراالناس مدة، ثم التمس الملك الظاهر…
    ▸ expand full passage (939 chars)
    قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي - ٨٠٣هـ، - ١٤٠٠م أحمد بن عبد الله، قاضي القضاة شهاب الدين النحريري المالكي، قاضي القضاة بالديار المصرية. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: قدم من الريف إلى القاهرة، وتفقه على مذهب الإمام مالك ﵁ حتى برع فيه، وشارك في علم النحو، وأقراالناس مدة، ثم التمس الملك الظاهر من القضاة من يوليه قضاء طرابلس، فعين النحريري هذا، فولي وتوجه إليها، وأقام بها إلى أن تغلب منطاش على الأمراء بقلعة الجبل، وخرج إلى محاربة الظاهر برقوق، وكان من هزيمته إلى دمشق ما كان. فأقام بدمشق، وأحضره النحريريه هذا من طرابلس لقيامه لنصره برقوق وضربه بالقارع وسجنه، فلم يزل في سجن دمشق حتى فر منطاش من دمشق وخرج من كان في السجن، فحضر النحريري إلى القاهرة، وقد ظهرت نعمة الله عليه، وآل أمره إلى أن ولي القضاء بالقاهرة بعد موت شمس الدين الركراكي في سنة أربع وتسعين وسبعمائة، فباشر القضاء أسوأ مباشرة إلى أن صرف قبل أن يكمل السنة. وتوفى يوم الخميس ثاني عشر شهر رجب سنة ثلاث وثمانمائة، وكانت سيرته أقبح من رأيت. انتهى كلام المقريزي باختصار.