Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي محي الدين المدني كاتب سر دمشق ٧٥١ - ٨١٨هـ، ١٣٥٠ - ١٤١٥م

القاضي محي الدين المدني كاتب سر دمشق ٧٥١ - ٨١٨هـ، ١٣٥٠ - ١٤١٥م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 272, entry [161]678 chars
    القاضي محي الدين المدني كاتب سر دمشق ٧٥١ - ٨١٨هـ، ١٣٥٠ - ١٤١٥م أحمد بن الحسين بن إبراهيم، القاضي محي الدين، المدني الأصل، الدمشقي المولد والمنشأ والوفاة، كاتب سر دمشق.كان والده من المدينة النبوية، ثم رحل إلى دمشق واستوطنها، وولد له أحمد هذا، فنشأ أحمد المذكور بدمشق، وطلب العلم، وعانى كتابة الإنشاء، …
    ▸ expand full passage (678 chars)
    القاضي محي الدين المدني كاتب سر دمشق ٧٥١ - ٨١٨هـ، ١٣٥٠ - ١٤١٥م أحمد بن الحسين بن إبراهيم، القاضي محي الدين، المدني الأصل، الدمشقي المولد والمنشأ والوفاة، كاتب سر دمشق.كان والده من المدينة النبوية، ثم رحل إلى دمشق واستوطنها، وولد له أحمد هذا، فنشأ أحمد المذكور بدمشق، وطلب العلم، وعانى كتابة الإنشاء، وصحب القاضي بدر الدين محمد بن مزهر، ولما مات ابن مزهر جعله وصية، ثم قدم القاهرة، وصحب القاضي فتح الدين فتح الله كاتب سر الديار المصرية، فاستكتبه في الإنشاء وعول عليه في المهمات السلطانية، ثم بعد موت القاضي فتح الله عاد إلى دمشق وولي كتابة سرها، إلى أن توفي ثالث شعبان سنة ثمان عشرة وثمانمائة. وكان ديناً فاضلاً عفيفاً، كثير التلاوة، متنسكاً ورعاً، مشكور السيرة، رحمه الله تعالى.