Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين الأذرعي الإمام ٧٨١ - ٨٥١هـ، ١٣٧٩ - ١٤٤٧م

شهاب الدين الأذرعي الإمام ٧٨١ - ٨٥١هـ، ١٣٧٩ - ١٤٤٧م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 267, entry [157]1,467 chars
    شهاب الدين الأذرعي الإمام ٧٨١ - ٨٥١هـ، ١٣٧٩ - ١٤٤٧م أحمد بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن، الشيخ الإمام شهاب الدين الأذرعي الأصل، الدمشقي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة. أحد أئمة الملك المؤيد شيخ المحمودي ومن بعده من السلاطين إلى أن توفي. أصله من أهل دمشق، واتصل بخدمة الأمير شيخ المحمودي في…
    ▸ expand full passage (1,467 chars)
    شهاب الدين الأذرعي الإمام ٧٨١ - ٨٥١هـ، ١٣٧٩ - ١٤٤٧م أحمد بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن، الشيخ الإمام شهاب الدين الأذرعي الأصل، الدمشقي المولد والمنشأ، المصري الدار والوفاة. أحد أئمة الملك المؤيد شيخ المحمودي ومن بعده من السلاطين إلى أن توفي. أصله من أهل دمشق، واتصل بخدمة الأمير شيخ المحمودي في أيام نيابته بدمشق، وصار يؤم به، إلى أن كانت الوقعة بينه وبين الملك الناصر فرج بن برقوق في يوم الاثنين ثاني عشر المحرم من سنة خمس عشرة وثمانمائة، فما غربت الشمس من اليوم المذكور حتى انتصر الأمير شيخ المحمودي، وانهزم الملك الناصر فرج إلى نحو دمشق، فلما حضرت صلاة المغرب تقدم الإمام شهاب الدين هذا وصلى بالأمير شيخ ومن معه من الأمراء صلاة المغرب، فقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة " واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون " فاستحسن منه ذلك، وتفاءل الأمير شيخ بتمام النصرة، ودام الإمام شهاب الدين بخدمة الأمير شيخ إلى أن قدم إلى الديار المصرية وتسلطن في السنة المذكورة، واستقربالإمام شهاب الدين من جملة الأئمة، وقربه وجعله من خواصه وندمائه، ولم يزل في الإمامة بعد موت الملك المؤيد شيخ إلى أن توفي في العشر الأول من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة، وله نحو سبعين سنة. وكان له ميل زائد إلى النساء، ورزق عدة أولاد، وجالسته مرارا عديدة بالقلعة وغيرها، فوجدت له نوع مشاركة، وكان يجيد قراءة المحراب إلى الغاية، وكان لصوته نداوة وشجاوة، وكان يشارك في تأدي الموسيقى، وبالجملة كان له محاسن وهو بالنسبة إلى أخيه جمال الدين المتوفى قبل تاريخه كالشيخ محي الدين النووي إلى بعض العوام، رحمه الله تعالى.