Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أمير مكة ٨١٢هـ، ١٤٠٩م

أمير مكة ٨١٢هـ، ١٤٠٩م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 242, entry [143]1,021 chars
    أمير مكة ٨١٢هـ، ١٤٠٩م أحمد بن ثقبة بن رميثة، واسم رميثة منجد، بن أبي نمي محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة، الشريف شهاب الدين الحسني المكي، أمير مكة. وليها شريكا لعنان بن مغامس في ولايته الأولى بتفويض من عنان المذكور إليه ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له في ذلك. وكان الخطيب بمكة يذكره في الخطب…
    ▸ expand full passage (1,021 chars)
    أمير مكة ٨١٢هـ، ١٤٠٩م أحمد بن ثقبة بن رميثة، واسم رميثة منجد، بن أبي نمي محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة، الشريف شهاب الدين الحسني المكي، أمير مكة. وليها شريكا لعنان بن مغامس في ولايته الأولى بتفويض من عنان المذكور إليه ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له في ذلك. وكان الخطيب بمكة يذكره في الخطبة مع ابن مغامس، ومع هذا كله كان ضريراً لأن ابن عمه أحمد بن عجلان اعتقله مع ابنه علي وأخيه حسن بن ثقبة وابن عمهم عنان ومحمد بن عجلان في أول سنة سبع وثمانين وسبعمائة، ولما كحلالمذكور أصاب المرود ظاهر إحدى عينيه فلم تذهب، وأصاب المرود جوف الأخرى فأذهبها، فلما كحل ابنه على بعده صاح، فذهل أبوه هذا لصياحه، وفتح عينيه لينظر إليه، ولم يكن ذنب يوجب اعتقال أحمد بن عجلان له لأنه كان مظهر لطاعته غير موافق لأخيه حسن وعنان في مشاققتهم لأحمد بن عجلان، لكن كان ذلك مقدراً عليه. وكان أحمد بن ثقبة من أجل بني حسن وأسعدهم وأكثرهم خيلا وسلاحا. توفي في آخر المحرم سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاه، وقد قارب السبعين، وخلف أربعة ذكور وبعض بنات، ﵀. وثقبة بفتح الثاء المثلثة وبعدها مفتوحة كذلك وباء موحدة من تحت وهاء، والله وأعلم.