Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة شرف الدين النابلسي الخطيب ٦٢٢ - ٦٩٤هـ، ١٢٢٥ - ١٢٩٤م

قاضي القضاة شرف الدين النابلسي الخطيب ٦٢٢ - ٦٩٤هـ، ١٢٢٥ - ١٢٩٤م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 213, entry [128]921 chars
    قاضي القضاة شرف الدين النابلسي الخطيب ٦٢٢ - ٦٩٤هـ، ١٢٢٥ - ١٢٩٤م أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد، العلامة قاضي القضاة خطيب الشام شرف الدين النابلسي المقدسي الشافعي.كان أبوه خطيب القدس، أجاز له الفتح بن عبد السلام، وأبو علي الجواليقي، وأبو حفص السهروردي، وأبو الفضل الداهري، وسمع من السخاوي، وابن الصلاح، …
    ▸ expand full passage (921 chars)
    قاضي القضاة شرف الدين النابلسي الخطيب ٦٢٢ - ٦٩٤هـ، ١٢٢٥ - ١٢٩٤م أحمد بن أحمد بن نعمة بن أحمد، العلامة قاضي القضاة خطيب الشام شرف الدين النابلسي المقدسي الشافعي.كان أبوه خطيب القدس، أجاز له الفتح بن عبد السلام، وأبو علي الجواليقي، وأبو حفص السهروردي، وأبو الفضل الداهري، وسمع من السخاوي، وابن الصلاح، وعتيق السلماني، والتاج القرطبي، وكان فقيها محققا، متفننا للمذهب والأصول والعربية والنظر، وانتهت إليه رئاسة المذهب بعد الشيخ تاج الدين الفزاري، وأذن لجماعة في الفتوى، وصنف كتابا في أصول الفقهجمع فيه بين طريقتي الإمام فخر الدين والسيف الآمدي، وكان حاد الذهن، سريع الفهم بديع الكتابة، إماما في تحرير الخط المنسوب، وكان متواضعا متنسكا حسن الأخلاق، طويل الروح، ينشئ الخطب، درس بالشامية الكبرى، وناب في الحكم عن الجويني، وكان من طبقته في الفضائل. وله نظم جيد، من ذلك: أحجج إلى الزهر لتحظى به ... وارم جمار الهم مستهترا من لم يطف بالزهر في وقته ... من قبل أن يحلق قد قصرا توفي سنة أربع وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى، وعفا عنه.