Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شهاب الدين المرعشي الحنفي ٧٨٦ - ٨٧٢هـ، ١٣٨٤ - ١٤٦٧م

شهاب الدين المرعشي الحنفي ٧٨٦ - ٨٧٢هـ، ١٣٨٤ - ١٤٦٧م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 208, entry [122]1,580 chars
    شهاب الدين المرعشي الحنفي ٧٨٦ - ٨٧٢هـ، ١٣٨٤ - ١٤٦٧م أحمد بن أبي بكر صالح بن عمر، الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو العباس المرعشي الحنفي الحلبي، نزيل حلب وعالمها، انتهت إليه رئاسة العلم بحلب في زمانه. مولده بمرعش بالبلاد الحلبية في سنة ست وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن الكريم، وحفظ بعض مختصرات، …
    ▸ expand full passage (1,580 chars)
    شهاب الدين المرعشي الحنفي ٧٨٦ - ٨٧٢هـ، ١٣٨٤ - ١٤٦٧م أحمد بن أبي بكر صالح بن عمر، الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو العباس المرعشي الحنفي الحلبي، نزيل حلب وعالمها، انتهت إليه رئاسة العلم بحلب في زمانه. مولده بمرعش بالبلاد الحلبية في سنة ست وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن الكريم، وحفظ بعض مختصرات، ثم طلب العلم، ودام بمرعش إلى سنة أربع وثمانمائة، ورحل منها إلى عينتاب وتفقه بها على جماعة من الشيوخ منهم البارع عيسى العالم المشهور، ثم انتقل منها سنة ست عشرة وثمانمائة إلى حلب بعد أن أذن له بالإفتاء والتدريس، وقرأ أيضا بحلب على جماعة منهم العلامة زين الدين عمر البلخي، وبحث عليه الكشاف، وشرح المفتاح، وعلى الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن سلامة المارديني الصحيحين، وبحثالمغنى في أصول الفقه وغير ذلك، وأذنا له أيضا في الإفتاء والتدريس، وبرع في الفقه والأصول والعربية، وشارك في عدة فنون، وتصدر للإفتاء والتدريس بحلب من سنة عشرين وثمانمائة، وانتفع به الطلبة، وتفقه به جماعة من أعيان فقهاء حلب وهلم جرا إلى يومنا هذا، وألف وصنف كتبا كثيرة، من ذلك: كنوز الفقه على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁، ونظم العمدة للنسفي في أصول الدين، وزاد عليها مسائل شتى وخمس البردة، وله النظم والنثر، وعرض عليه الملك الظاهر جقمق وظيفة القضاء بحلب فامتنع من ذلك تنزها وعفافا، على أنه في ضيق عيش، وهو الآن فقيه حلب وعالمها ومفتيها، بل عالم سائر البلاد الحلبية. ولما سافرت إلى حلب في سنة ست وثلاثين وثمانمائة لم يتفق لي الاجتماع به، ولكن الآن بيني وبينه صحبة ومكاتبات، وأجاز لي بجميع مروياته ومصنفاته وما له من نظم ونثر وغير ذلك. أنشدني العلامة شهاب الدين احمد المذكور لنفسه إجازة: ولما رأينا عالما بجواهر ... خدمناه بالعقد المنظم من درعلى رأي من يروي من الشعر حكمة ... خلافا لمن قال: القريض بنا يزري