Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م

أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 205, entry [121]1,486 chars
    أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م أحمد بن أبي بكر، الشيخ شهاب الدين أبو جلنك الشاعر المشهور، صاحب النوادر الظريفة، كان فاضلا شاعرا، وله همة وشجاعة، ولما كانت وقعةالتتار في سنة سبعمائة نزل أبو جلنك المذكور من قلعة حلب لقتال التتار، وكان ضخما سمينا، فوقع عن فرسه من سهم أصاب الفرس راجلا، فأسروه وأحضروه بين يدي مقد…
    ▸ expand full passage (1,486 chars)
    أبو جلنك ٧٠٠هـ، ١٣٠٠م أحمد بن أبي بكر، الشيخ شهاب الدين أبو جلنك الشاعر المشهور، صاحب النوادر الظريفة، كان فاضلا شاعرا، وله همة وشجاعة، ولما كانت وقعةالتتار في سنة سبعمائة نزل أبو جلنك المذكور من قلعة حلب لقتال التتار، وكان ضخما سمينا، فوقع عن فرسه من سهم أصاب الفرس راجلا، فأسروه وأحضروه بين يدي مقدم التتار، فسأله عن عسكر المسلمين، فرفع شأنهم، فغضب مقدم التتار من ذلك وضرب عنقه في التاريخ المذكور. وكان له النظم الرائق، وله ديوان شعر، ومن شعره: ماذا على غصنه الميال لو عطفا ... ومال عن طرق الهجران وانحرفا وعائدي عائد منه إلى صلة ... حسبي من الشوق ما لاقيته وكفى صفا له القلب حتى لا يمازجه ... شيء سواه، وأما قلبه فصفا فزارني طيفه وهنا ليؤنسني ... فاستصحب النوم من جفني وانصرفا ورمت من خصره برءا فزدت ضنى ... وطالب البرء والمطلوب قد ضعفا حكى الدجى شعره طولا فخاصمه ... خضاع بينهما عمري وما انتصفاوله في أقطع مضمنا. وبي أقطع مازال يسخو بما له ... ومن جوده مارد في الناس سائل تناهت يداه فاستطال عطاؤها ... وعند التناهي يقصر المتطاول وله أيضا: وشادن يصفع مغرى به ... براحة أندى من الوابل فصحت في الناس: ألا فاعجبوا ... بحر غدا يلطم في الساحل قال الشيخ صلاح الدين بن أيبك في تاريخه: وكان قد مدح قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان فوقع له برطلي خبز، فكتب على بستانه: لله بستان حللنا دوحة ... كجنة قد فتحت أبوابها والبان تحسبه سنانيرا رأت ... قاضي القضاة فنفشت أذنابها انتهى كلام الصفدي. قلت: لعله وهم في هذه الحكاية، وما هي مشهورة إلا عن قاضي القضاة ابن الزملكاني، ويأتي ذكره إن شاء الله في محله. مات أبو جلنك المذكور كما ذكرناه في أول ترجمته مقتولا في سنة سبعمائة بيد التتار، رحمه الله تعالى.