Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب فاس بالمغرب ٧٩٦هـ، ١٣٩٣الإمام

صاحب فاس بالمغرب ٧٩٦هـ، ١٣٩٣الإمام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 199, entry [118]1,336 chars
    صاحب فاس بالمغرب ٧٩٦هـ، ١٣٩٣الإمام أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق، السلطان أبي العباس بن السلطان أبي سالم بن السلطان أبي الحسن المريني، صاحب فاس وملك المغرب، أخرج في ابتداء أمره مع الأبناء إلى طنجة، فاعتقل بها إلى أن بعث ابن الأحمر إلى محمد بن عثمان متولي سبتة يحسن له مبايعة أب…
    ▸ expand full passage (1,336 chars)
    صاحب فاس بالمغرب ٧٩٦هـ، ١٣٩٣الإمام أحمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق، السلطان أبي العباس بن السلطان أبي سالم بن السلطان أبي الحسن المريني، صاحب فاس وملك المغرب، أخرج في ابتداء أمره مع الأبناء إلى طنجة، فاعتقل بها إلى أن بعث ابن الأحمر إلى محمد بن عثمان متولي سبتة يحسن له مبايعة أبي العباس هذا،فركب محمد بن عثمان المذكور من سبتة إلى طنجة وأخرج أبا العباس وبايعه له، وحمل الناس على طاعته، فبايعه غالب أصحاب تلك الممالك، وحمل محمد بن عثمان الأبناء المعتقلين بطنجة كلهم إلى الأندلس، وزحف محمد بن عثمان وأبو العباس هذا إلى فاس، ونزلوا قصر ابن عبد الكريم، ومضى محمد، فبرز إلى أبي العباس الوزير أبو بكر بسلطانه السعيد محمد بن السلطان عبد العزيز بن السلطان أبي الحسن، فاختل مصافه وانهزمت ساقة العسكر من ورائه، ورجع معلولا إلى البلد الجديد واستنصر بالعرب، وزحف أبو العباس مجموعه فبرز لهم الوزير ثانيا فانكسر أيضا، وانحاز إلى البلد، فحصره أبو العباس ووقع له معه حروب، وآخر الأمر ملك أبو العباس مملكة فاس وجعل محمد بن عثمان وزيره، وألقى إليه مقاليد ملكه، وجرت له حوادث يطول شرحها إلى أن مات في المحرم سنة ست وتسعين وسبعمائة بتازي، فاستدعى ابنه أبو فارس فارس عبد العزيز من تلمسانوبويع بتازي، وسار إلى فاس فلم تطل أيامه، ومات، سنة ثمان وتسعين، فقام بعده أخوه أبو سعيد عثمان بن أبي العباس، وقام أبو العباس أحمد بن علي القبائلي بدولته، كما قام بدولة أخوية، حتى قتله أبو سعيد، كما سيأتي في ترجمة كل من أبي سعيد وأبي العباس القبائلي.