Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة شمس الدين السروجي ٦٣٧ - ٧١٠هـ، ١٢٣٩ - ١٣١٠م

قاضي القضاة شمس الدين السروجي ٦٣٧ - ٧١٠هـ، ١٢٣٩ - ١٣١٠م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 185, entry [110]3,830 chars
    قاضي القضاة شمس الدين السروجي ٦٣٧ - ٧١٠هـ، ١٢٣٩ - ١٣١٠م أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق، العلامة قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس السروجي الحنفي، قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية. مولده بثونة: بليدة من عمل سروج، في سنة سبع وقيل تسع وثلاثين وستمائة، وقرأ الفقه على جماعة من العلماء الأعيان …
    ▸ expand full passage (3,830 chars)
    قاضي القضاة شمس الدين السروجي ٦٣٧ - ٧١٠هـ، ١٢٣٩ - ١٣١٠م أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني بن أبي إسحاق، العلامة قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس السروجي الحنفي، قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية. مولده بثونة: بليدة من عمل سروج، في سنة سبع وقيل تسع وثلاثين وستمائة، وقرأ الفقه على جماعة من العلماء الأعيان منهم قاضي القضاة صدر الدين سليمان بن أبي العز وهيب، وعلي ابن أبي الطاهر إسحاق وغيرهما، وسنده في الفقه في طبقته،قرأ على الإمام صدر الدين سليمان عن الشيخ جمال الدين محمود الحصيري عن الإمام فخر الدين الحسن بن منصور قاضي خان عن الإمام ظهير الدين الحسن بن علي بن عبد العزيز المرغيناني عن الإمام سراج الأيمة برهان الدين عبد العزيز بن مازة، وشمس الدين محمد جد قاضي خان، كلاهما عن شمس الأئمة السرخسي عن الإمام أبي محمد عبد العزيز الحلواني عن أبي علي الحسن بن خضر النسفي عن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل البخاري عن الإمام أبي حفص الكبير عن أبيه أبي حفصالكبير عن محمد بن الحسن عن الإمام الأعظم رأس المجتهدين أبي حنيفة النعمان بن ثابت ﵁. انتهى. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي في ذيل تاريخ الإسلام: الإمام الأوحد القاضي وشيخ المذهب أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفي صاحب التصانيف المفيدة. كان أحد الفقهاء الأذكياء، وتواليفه دالة على ذلك، عاش ثلاثا وسبعين سنة، عزله السلطان من الحكم لا لنقص فيه بل لقيامه في دولة الجاشنكير لما تسلطن، فصرف، وطلب ابن الحريري من دمشق فولي مكانه، واتفق أن السروجي جاءه الأجل بعد عزله بأيام قليلة دون الشهر. وكان نبيلا وقورا، كثير المحاسن. توفي في الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر يعني سنة عشر وسبعمائة، انتهى كلام الذهبي، ﵀.وقال الإمام أحمد بن مكتوم القيسي الحنفي ما معناه: اتفق عزل قاضي القضاة شمس الدين ﵀ بابن الحريري في يوم الأحد رابع شهر ربيع الآخرة وابتدأته مرضة الموت في يوم الأربعاء، وتوفى يوم الخميس الثاني والعشرين من الشهر المذكور وذلك في سنة عشر وسبعمائة، ودفن من يومه، ﵀، وصلى عليه قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة الشافعي، وهو يومئذ معزول بجمال الدين الزرعي، وكان الجمع عظيما إلى الغاية، انتهى كلام ابن مكتوم، ﵀. وقال الحافظ عبد القادر في طبقاته: تولى القضاء بمصر، يعنى أول ولايته، بعد قاضي القضاة معز الدين نعمان بن الحسن، فلما تسلطن الملك المنصور لاجين.عزله بقاضي القضاة حسام الدين، فلما قتل لاجين أعيد إلى أن حضر السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون من الكرك فعزله بقاضي القضاة شمس الدين محمد ابن الحريري، أشخصه من دمشق فقدم إلى مصر في رابع عشر ربيع الأخر سنة عشر وسبعمائة، ومات بالمدرسة السيوفية بالقاهرة في يوم الخميس ثاني عشرين شهر رجب الفرد سنة عشر وسبعمائة. قلت: الأقوال متفقة على السنة واليوم من وفاته، وخالف الحافظ عبد القادر في الشهر، والله أعلم. ثم قال: ودفن بتربته بقرافة مصر جوار قبر الإمام الشافعي ﵁. وكان مشاركا في علوم، وجمع وصنف، وأفتى ودرس، ووضع كتابا على الهداية سماه الغاية ولم يكمله، ثم قال الحافظ عبد القادر في أثناء ترجمته: فائدة اتفاقية اعتبارية لم يجر مثلها قط: في سنة بمصر - أعني سنة عشر وسبعمائة - مات سلطان مصر، وقاضيها إمام الحنيفة، ومفسرها، والمتكلم على القلوب، وواعظها، وشيخ شيوخها، وإمام الشافعية، ومحتسبها، وناظر جيشها، وأديبها: في ذي القعدة قتل السلطان الملك المظفر بيبرس، وفي رجب توفي قاضي القضاة صاحب الترجمة، وفي تاسع ذي القعدة مات الإمام عز الدين عبد العزيزبن عبد الجليل النمراوي. وفي ثالث عشر جمادى الآخرة توفي الإمام تاج الدين أبو العباس احمد بن محمد بن عطاء الله بن عبد الكريم بن الحسن المالكي، له الكلام الفائق. وفي سادس شهر شعبان توفى الشيخ الواعظ نجم الدين العبري. وفي يوم الجمعة سادس شوال توفى شيخ الشيوخ كريم الدين عبد الكريم بن الحسن بن أبي بكر الأملي بخانقاه سعيد السعداء، وفي ليلة الجمعة ثامن عشر رجب توفى إمام الشافعية نجم الدين أبو العباس أحمد بن الرفعة، وفي مستهل جمادى الآخرة توفي القاضي بدر الدين حسن بن نصر الأسعردى المحتسب، وفي ليلة عاشر شوال توفى القاضي بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن احمد بن علي بن المظفر بن الحلي ناظر الجيوش حدث عن النجيب، وفي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفى الإمام الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن دانيال بن يوسف بن معتوق الخزاعي الموصلي. انتهى كلام الحافظ عبد القادر، ﵀. قلت: يأتي ذكر هؤلاء في هذا الكتاب مبسوطا في محلهم إن شاء الله تعالى. وبثونة خربت مع سروج في آخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. انتهى.