Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأمير جمال الدين بن المهمندار٦٨٧هـ، ١٢٨٨م

الأمير جمال الدين بن المهمندار٦٨٧هـ، ١٢٨٨م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 165, entry [94]1,019 chars
    الأمير جمال الدين بن المهمندار٦٨٧هـ، ١٢٨٨م إبراهيم بن نهار، الأمير جمال الدين اللخمي الصالحي المصري. كان أميرا فاضلا، ذا هيئة حسنة وسيرة محمودة، وولي المهمندارية في الأيام الصالحية، وكان ابن قاضي دارا ناظر البيوت، وهو مذموم الطريقة والسمعة،وكان بينهما وقفة، فعلم البزدارية الطيور الطعم على عمامة ابن …
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    الأمير جمال الدين بن المهمندار٦٨٧هـ، ١٢٨٨م إبراهيم بن نهار، الأمير جمال الدين اللخمي الصالحي المصري. كان أميرا فاضلا، ذا هيئة حسنة وسيرة محمودة، وولي المهمندارية في الأيام الصالحية، وكان ابن قاضي دارا ناظر البيوت، وهو مذموم الطريقة والسمعة،وكان بينهما وقفة، فعلم البزدارية الطيور الطعم على عمامة ابن قاضي دارا المذكور، ثم أرسلوا الجوارح عليه إلى أن كاد يهلك. وكان الأمير جمال الدين هذا ينهى ابن قاضي دارا من التعرض إليهم والوقوف في طريقهم، وكان الأمير جمال الدين له همة عالية ويندبه الملك الظاهر للمهمات، وأرسله مرة لعمارة جسر دامية وجرت له في عمارته عجيبة لأن الشريعة كان بها مياه عظيمة، وكان له وللولاة وللآلات عدة شهور ينتظرون العمل فلا يتمكنون من كثرة الماء فلما كان في بعض الليالي وقع فيها تل من تلالها فانقطع الماء، وتوجه شخص ليشرب من الشريعة فلم يجد بها قطرة من الماء، فعاد وأعلم الأمير جمال الدين فقام من وقته بالمشاعل وحفر الركائز، وبناها إلى أن فرغ منها وعاد الماء وجرى على عادته. ولما تولى الملك الصالح بن قلاوون بعد أبيه رتب الأمير جمال الدين استدارا إلى أن توفي والملك الصالح معافى سنة سبع وثمانين وستمائة.