Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان

إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 149, entry [85]3,631 chars
    إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين أبو إسحاق القرشي النوفلي الغزي الشهير بابن زقّاعة.كان إماما بارعا مفننا في علوم كثيرة لا سيما في معرفة الأعشاب والرياضة وعلم التصوف. مولده في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وقال المقريزي: مولده سنة خمس وأربعين، والأصح ماقلناه، فإنه…
    ▸ expand full passage (3,631 chars)
    إبراهيم بن محمد بن بهادر بن أحمد، الشيخ الإمام العالم العلامة برهان الدين أبو إسحاق القرشي النوفلي الغزي الشهير بابن زقّاعة.كان إماما بارعا مفننا في علوم كثيرة لا سيما في معرفة الأعشاب والرياضة وعلم التصوف. مولده في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وقال المقريزي: مولده سنة خمس وأربعين، والأصح ماقلناه، فإنه ما مات حتى بلغ الشيخوخة. وكان الناس فيه على أقسام: فمنهم من كان يعتقد صلاحه، ومنهم من كان يطنب في غزير علمه وفضله، ومن الصوفية من كان يزعم أنه يعرف علم الحرف، ويدري الاسم الأعظم. قال الشيخ تقي الدين المقريزي بعد أن ذكر مولده: وعانى صناعة الخياطة، وأخذ القراءات عن الشيخ شمس الدين الحكري، والفقه على مذهب الشافعي عن بدر الدين القونوي، والتصوف عن الشيخ عمر حفيد الشيخ عبد القادر، وسمعالحديث من نور الدين على الفوى، وقال الشعر ونظر في النجوم وعلم الحرف، وبرع في معرفة الأعشاب، وساح في الأرض، وتجرد وتزهد، فاشتهر في بلاد غزة وعرف بالصلاح، انتهى كلام المقريزي إختصارا. قلت: بالجملة كانت رئاسة في علوم كثيرة، وحظ زائد عند ملوك مصر الظاهر برقوق وولده الناصر فرج، ونال من الحرمة والوجاهة ما لم ينله غيره من أبناء جنسه، بحيث أنه كان يجلس فوق قضاة القضاة، وقد سألت عنه قاضي القضاة الحافظ شهاب الدين ين حجر فقال: كان قد اشتمل على الملك الظاهر برقوق، وحظي عنده ثم عند ولده الناصر فرج، وكان يعرف الأعشاب، ولم يزد على ذلك، انتهى. وكان له نظم ونثر، وشعره جيده أكثر من رديئه، رأيت بخط قاضي القضاة جمال الدين بن ظهيرة المكي الشافعي، ما هو: أنشدنا شيخنا الإمام العلامة شيخ الحقيقة والشريعة والطريقة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن زقاعة الغزي لنفسه من لفظه يوم الثلاثاء مستهل صفر سنة إحدى عشرة وثمانمائة. ومن عجبي أن النسيم إذا سرى ... سحيرا بعرف البان والرئد والآس يعيد على سمعي حديث أحبتي ... فيخطر لي أن الأحبة جلاسيومن شعره أيضا ما أنشدناه قاضي القضاة جلال الدين أبو السعادات محمد بن ظهيرة قاضي قضاة مكة الشافعي من لفظه قال: أنشدني الإمام العلامة برهان الدين إبراهيم بن زقاعة من لفظه لنفسه: رأي عقلي ولبي فيه حارا ... فأضرم في صميم القلب نارا وخلاني أبيت الليل ملقى ... على الأعتاب أحسبه نهارا إذا لام العوازل فيه جهلا ... أصفه لهم فينقلبوا حيارى وإذا ذكروا السلو يقول قلبي ... تصامم عن أباطيل النصارى وما علم العوازل أن صبري ... وسلواني قد ارتحلا وسارا فيا لله من وجد تولى ... على قلبي فأعدمه القرارا ومن حبي تقادم فيه عهدي ... فاورثني عناء وانكسارا قضيت هواهم عشرين عاما ... وعشرين ترادفها استتارا فنم الدمع من عيني فابدى ... سرائر سر ما أخفى جهاراإذا ما نسمة البنات مرت ... على نجد وصافحت العرارا وصافحت الحوام وعنقوانا ... وشيخ ثم قبلت الجدارا جدار ديار من أهوى قديما ... رعى الرحمن هاتيك الديارا ألا يا لائمي دعني فإني ... رأيت الموت حجا واعتمارا فأهل الحب قد سكروا ولكن ... صحا كل وفرقتنا سكارى وله من قصيدة يمدح قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن جماعة ﵀: لملة أحمد برهان دين ... يقوم بحفظها في كل ساعة فمت في حبه إن شئت تحيا ... فذا البرهان قد أحيا جماعة ومن شعره: سألتك بالحواتم العظيمة ... وبالسبع المطولة القديمة وباللامين والفرض المبدا ... به قبل الحروف المستقيمة وبالقطب الكبير وصاحبيه ... وبالأرض المقدسة الكريمة وبالغصن الذي عكفت عليه ... طيور قلوب أصحاب العزيمة وبالسطور في رق المعاني ... وبالمنشور في يوم الوليمةوبالكهف الذي قد حل فيه ... أبو فتيانها ورأى رقيمه وبالمعمور من زمن التصابي ... وبأحجار بحجرتها مقيمة تفجر من فؤادي عين حب ... تروي في مسارحها صميمة وبعض الصوفية من تلاميذه يزعم أن هذه الأبيات فيها الاسم الأعظم، والله بقولهم أعلم. ومن شعره أيضا: ووردي خذ نرجسي لواحظ ... مشايخ علم السحر عن لحظه رووا وواوات صدغه حكين عقاربا ... من المسك فوق الجلنار قد التووا ووجنته الحمرا تلوح كجمرة ... عليها قلوب العاشقين قد انكووا وودي له باقي ولست بسامع ... لقول حسود والعواذل إن عووا ووالله لا أسلو ولو صرت رمة ... فكيف وأحشائي على حبه انطووا توفى الشيخ برهان الدين المذكور في ثاني عشرين ذي الحجة، وقيل ثامن عشرين ذي الحجة، وهو الأصح، سنة ست عشرة وثمانمائة، عن اثنتين وتسعين سنة. وزقاعة بضم الزاي وفتح القاف المشددة وألف عين وهاء.