Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقي الدين بن مفلح الحنبلي ٧٥١ - ٨٠٣هـ، ١٣٥٠ - ١٤٠٠م

تقي الدين بن مفلح الحنبلي ٧٥١ - ٨٠٣هـ، ١٣٥٠ - ١٤٠٠م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 148, entry [83]743 chars
    تقي الدين بن مفلح الحنبلي ٧٥١ - ٨٠٣هـ، ١٣٥٠ - ١٤٠٠م إبراهيم بن محمد بن مفلح الحنبلي، قاضي القضاة تقي الدين ين العلامة شمس الدين الحنبلي الدمشقي قاضي قضاة الحنابلة بدمشق.كان إماما فقيها، عالما فاضلا، دينا، ولي قضاة دمشق، وحمدت سيرته إلى أن امتحن في واقعة تيمورلنك. ومات في شعبان سنة ثلاث وثمانمائة. وه…
    ▸ expand full passage (743 chars)
    تقي الدين بن مفلح الحنبلي ٧٥١ - ٨٠٣هـ، ١٣٥٠ - ١٤٠٠م إبراهيم بن محمد بن مفلح الحنبلي، قاضي القضاة تقي الدين ين العلامة شمس الدين الحنبلي الدمشقي قاضي قضاة الحنابلة بدمشق.كان إماما فقيها، عالما فاضلا، دينا، ولي قضاة دمشق، وحمدت سيرته إلى أن امتحن في واقعة تيمورلنك. ومات في شعبان سنة ثلاث وثمانمائة. وهلكت أيضا في هذه السنة المذكورة بدمشق وحلب وغيرهما من البلاد الشامية في محنة تيمور بالقتل والجوع والحريق خلائق، ولا يعلمها إلا الله، فإن والدي ﵀ ولي نيابة دمشق قبل محنة تيمور بأيام قلائل، ثم وليها ثانيا بعد أن خرج تيمور بعساكره عنها، فدخلها فوجدها خرابا، وقد تحير أين يسكن بدمشق، إلى أن أشار عليه أهلها بأن يسكن بالقرمانية فسكنها إلى أن شرع في عمارة دار السعادة، فتحول إليها بعد مدة طويلة. انتهت ترجمة القاضي تقي الدين بن مفلح. رحمه الله تعالى.