Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن دقماق المؤرخ ٧٥٠ - ٨٠٩هـ، ١٣٤٩ - ١٤٠٦م

ابن دقماق المؤرخ ٧٥٠ - ٨٠٩هـ، ١٣٤٩ - ١٤٠٦م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 122, entry [70]1,227 chars
    ابن دقماق المؤرخ ٧٥٠ - ٨٠٩هـ، ١٣٤٩ - ١٤٠٦م إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق، صارم الدين.كان جده دقماق أحد الأمراء في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون. مولده بالديار المصرية في حدود الخمسين وسبعمائة، وتزيا بزي الجند وطلب العلم، وتفقه يسيرا بجماعة من فقهاء الحنفية، ومال إلى الأدب، ثم حبب إليه التاريخ…
    ▸ expand full passage (1,227 chars)
    ابن دقماق المؤرخ ٧٥٠ - ٨٠٩هـ، ١٣٤٩ - ١٤٠٦م إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق، صارم الدين.كان جده دقماق أحد الأمراء في أيام الملك الناصر محمد بن قلاوون. مولده بالديار المصرية في حدود الخمسين وسبعمائة، وتزيا بزي الجند وطلب العلم، وتفقه يسيرا بجماعة من فقهاء الحنفية، ومال إلى الأدب، ثم حبب إليه التاريخ فمال إليه بكليته، وكتب الكثير وصنف. قال الشيخ تقي الدين المقريزي: ومال إلى فن التاريخ، فأكب عليه حتى كتب نحو المائتين سفر من تأليفه وغير ذلك، وكتب تاريخا كبيراً على السنين، وتاريخ آخر على الحروف، وكتب أخبار الدولة التركية في مجلدين، وأفرد سيرة الملك الظاهر برقوق، وكتب طبقات الحنفية وامتحن بسببها، انتهى كلام المقريزي. قلت: وتصانيفه جيدة مفيدة، واطلاعه كثيرة، واعتقاده حسن، ولم يكن عنده فحش في كلامه، ولا في خطه. قال المقريزي أيضا: وكان الصارم عارفا بأمور الدولة التركية، مذاكرا بجملة أخبارها، مستحضرا لتراجم أمرائها، ويشارك في أخبار غيرها مشاركة جيدة، وكان جميل العشرة، فكه المحاضرة، كثير التودد، للسانه من الوقيعة في الناس، لاتراه يذم أحدا من معارفه، بل يتجاوز عنذكر ما هو مشهور عنهم مما يرمي به أحدهم، ويعتذر عنهم بكل طريق، صحبته مدة، وجاورني سنين، انتهى كلام المقريزي، باختصار. ثم ولي دمياط فلم ينتج أمره وعزل، وعاد إلى القاهرة، ومات بعد قليل في ليلة الثلاثاء لثمان بقين من ذي الحجة سنة تسع وثمانمائة عن نحو الستين سنة، ﵀.