Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوزير فخر الدين الشيباني الإسعردي ٦١٢ - ٦٩٣هـ، ١٢١٥ - ١٢٩٣م

الوزير فخر الدين الشيباني الإسعردي ٦١٢ - ٦٩٣هـ، ١٢١٥ - ١٢٩٣م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 120, entry [69]1,319 chars
    الوزير فخر الدين الشيباني الإسعردي ٦١٢ - ٦٩٣هـ، ١٢١٥ - ١٢٩٣م إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد، الوزير الكاتب فخر الدين الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة، تنقل في الخدم، وباشر في جهات، ونالته السعادة والتقدم وطال عمره. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: رأيته شيخا بعمامة صغيرة، وقد حدث عنابن…
    ▸ expand full passage (1,319 chars)
    الوزير فخر الدين الشيباني الإسعردي ٦١٢ - ٦٩٣هـ، ١٢١٥ - ١٢٩٣م إبراهيم بن لقمان بن أحمد بن محمد، الوزير الكاتب فخر الدين الشيباني الإسعردي. ولد سنة اثنتي عشرة وستمائة، تنقل في الخدم، وباشر في جهات، ونالته السعادة والتقدم وطال عمره. قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: رأيته شيخا بعمامة صغيرة، وقد حدث عنابن رواح، وكتب عنه البرزالي والطلبة، وولي وزارة الصحبة للملك السعيد، ثم وزر مرتين للملك المنصور. وأصله من المعدن من أسعود، وكان قليل الظلم، فيه إحسان للرعية، ولما فتح الملك الكامل آمد كان أبى لقمان شابا يكتب على عرصة القمح وينوب عن الناظر، وكان الصاحب بها الدين زهير كثير الإنشاء للكامل، فاستدعى من ناظر آمد حوائج، فكانت الرسالة ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب البهاء زهير خطه وعبارته فاستحضره، وفوه به، وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم إنه خدم في ديوان الإنشاء في الدولة الصالحية وهلم جرا إلى أوائل الدولة الناصرية، انتهى.قلت وذكره غير واحد وأثنى عليه بالعلم والفضل. وكان له نظم ونثر وترسل من ذلك قوله: كن كيف شئت فإنني بك مغرم ... راض بما فعل الهوى المتحكم ولئن كتمت عن الوشاة صبابتي ... بك فالجوانح بالهوى تتكلم أشتاق من أهوى وأعلم أنني ... أشتاق من هو في الفؤاد مخيم يا من يصد عن المحب تدللا ... وإذا بكى وجدا غدا يتبسم أسكنتك القلب الذي أحرقته ... فحذار من نار به تتضرم وله في مليح اسمه غلمش: لو وشى فيه من وشى ... ما تسليت غلمشا أنا قد بحت باسمه ... يفعل الله ما يشا توفي بمصر في سنة ثلاث وتسعين وستمائة، رحمه الله تعالى.