Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قاضي القضاة ابن عبد الحق الحنفي ٦٦٨ - ٧٤٤هـ، ١٢٦٩ - ١٣٤٣م

قاضي القضاة ابن عبد الحق الحنفي ٦٦٨ - ٧٤٤هـ، ١٢٦٩ - ١٣٤٣م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 111, entry [64]1,291 chars
    قاضي القضاة ابن عبد الحق الحنفي ٦٦٨ - ٧٤٤هـ، ١٢٦٩ - ١٣٤٣م إبراهيم بن علي بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم، المعلامة قاضي القضاة أبو إسحاق الحنفي المعروف بابن عبد الحق. مولده بدمشق. كان إماما فقيها بارعا مصنفا، أفتى ودرس، وانتفع به الطلبة، ودام على ذلك بدمشق إلى أن طلبه الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى القا…
    ▸ expand full passage (1,291 chars)
    قاضي القضاة ابن عبد الحق الحنفي ٦٦٨ - ٧٤٤هـ، ١٢٦٩ - ١٣٤٣م إبراهيم بن علي بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم، المعلامة قاضي القضاة أبو إسحاق الحنفي المعروف بابن عبد الحق. مولده بدمشق. كان إماما فقيها بارعا مصنفا، أفتى ودرس، وانتفع به الطلبة، ودام على ذلك بدمشق إلى أن طلبه الملك الناصر محمد بن قلاوون إلى القاهرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، وولي بها قاضي قضاة الديار المصرية، بعد وفاة قاضي القضاة شمس الدين الحريري، وحسنت سيرته، ودرس بالقاهرة، وأفاد وأشغل مدة إقامته بها، إلى أن عزل الحسام الغوري: وعاد إلى دمشق ثانيا، وكب على الاشتغال والأشغال، وكان سمع في مبدأ أمره من أبي الحسينعلي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي، وأبي حفص ابن البخاري وغيرهما، تجمعه المشيخة التي خرجها البرزالي، وحدث بها، وكان فقيها بارعا محدثا، وله التصانيف المفيدة، من ذلك شرحة على الهداية وضمنه الآثار، ومذاهب السلف، واختصر السنن الكبرى للبيهقي في خمس مجلدات، واختصر كتاب التحقيق لابن الجوزي في مجلد، واختصر ناسخ الحديث ومنسوخه لأبي حفص ابن شاهين في مجلد، وله المنتقي من فروع المسائل في مجلد، وله نوازل الوقائع في مجلد، وله إجازة الإقطاع، وله إجازة الأوقاف زيادة على المدة، ومسألة قتل المسلم بالكافر، وغير ذلك، تصدر للإفتاء والتدريس مدة طويلة،وتفقه به جماعة من الأعيان، وكان يقرئ في علوم كثيرة، وله مشاركة في الأدب وغيره. توفي في ثامن عشرين ذي الحجة سنة أربع وأربعين وسبعمائة بدمشق، وكانت جنازته مشهودة، ﵀.