Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن النجار ٥٩٠ - ٦٥١هـ، ١١٩٣ - ١٢٥٣م

ابن النجار ٥٩٠ - ٦٥١هـ، ١١٩٣ - ١٢٥٣م

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 49, entry [35]867 chars
    ابن النجار ٥٩٠ - ٦٥١هـ، ١١٩٣ - ١٢٥٣م إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الشيخ جمال الدين الشهير بابن النجار القرشي الدمشقي.مولده بدمشق سنة تسعين وخمسمائة. قال الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك: وحدث وكتب على الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشهاب غازي المجود يثني عليه، وله نظم وأدب، وسافر إلى حلب…
    ▸ expand full passage (867 chars)
    ابن النجار ٥٩٠ - ٦٥١هـ، ١١٩٣ - ١٢٥٣م إبراهيم بن سليمان بن حمزة بن خليفة، الشيخ جمال الدين الشهير بابن النجار القرشي الدمشقي.مولده بدمشق سنة تسعين وخمسمائة. قال الشيخ صلاح الدين خليل بن أيبك: وحدث وكتب على الإجازات. وكتب عليه أبناء البلد، وكان الشهاب غازي المجود يثني عليه، وله نظم وأدب، وسافر إلى حلب وبغداد وكتب للأمجد صاحب بعلبك، وسافر إلى الإسكندرية وتولى الإشراف بها، وسمع بدمشق من التاج الكندي وغيره. ومن شعره ما قاله في أسود شائب: يا رب أسود شائب أبصرته ... وكأن عينيه لظى وقاد فحسبته فحما بدت في بعضه ... نار وباقيه عليه رماد قلت: قوله وقاد، الأصل فيه وقادة، لأنه صفة للظى وهي مؤنثة، قال الله تعالى " كلا إنها لظى، نزاعة للشوى " ولكنه ذكره حملا على المعنى، لأن المعنى جمر وقاد. وله أيضا: لقد نبتت في صحن خدك لحية ... تأنق فيها صانع الأنس والجنوما كنت محتاجا إلى حسن نبتها ... ولكنها زادتك حسنا على حسن قلا: وكانت وفاته سنة إحدى وخمسين وستمائة، رحمه الله تعالى.