Hadithcore

Narrator · #83

Umm Sulaym bint Milhan

Umm Sulaym

Lived in
Medinah

Appears in 9 hadiths

Narration chain

9 hadiths · 5 collections

Mentioned in

5 books · 5 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 5 entries · 4 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet598 chars
    Her other name: Ghameesa,Ramlah, Sahlah, Ramisa<br> Umm Sulaym was a model Muslim, a model wife and mother. Known for her excellent character, the power of her intellect and her independent attitude of mind, she was one of the first women in Madinah to embrace Islam. After being widowed, the only dowry she demanded of her wealthy second husband was that he accept Islam. Noted for her great courage and bravery, Umm Sulaym accompanied the Muslim armies, caring for the wounded and attempted to defend Prophet Mohammed with her dagger at Uhud when the tide of battle turned against the Muslims.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4321, entry [13567]2,848 chars
    ١٢٠٧٧- أم سليم بنت ملحان «٦» بنت خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصاريّة.تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان، وهي أم أنس خادم رسول اللَّه ﵌، اشتهرت بكنيتها. واختلف في اسمها، فقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقيل مليكة، وقيل الغميصاء أو الرّميصاء تزوّجت مالك بن النضر في الجاهليّة، فولدت أنسا في
    ▸ expand full passage (2,848 chars)
    ١٢٠٧٧- أم سليم بنت ملحان «٦» بنت خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصاريّة.تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان، وهي أم أنس خادم رسول اللَّه ﵌، اشتهرت بكنيتها. واختلف في اسمها، فقيل سهلة، وقيل رميلة، وقيل رميثة، وقيل مليكة، وقيل الغميصاء أو الرّميصاء تزوّجت مالك بن النضر في الجاهليّة، فولدت أنسا في الجاهليّة، وأسلمت مع السّابقين إلى الإسلام من الأنصار، فغضب مالك وخرج إلى الشّام فمات بها، فتزوّجت بعده أبا طلحة، فروينا في مسند أحمد بعلوّ في الغيلانيات، من طريق حمّاد بن سلمة، عن ثابت، وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك- أن أبا طلحة خطب أم سليم- يعني قبل أن يسلم، فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الّذي تعبد نبت من الأرض؟ قال: بلى. قلت: أفلا تستحي تعبد شجرة! إن أسلمت فإنّي لا أريد منك صداقا غيره. قال: حتى انظر في أمري، فذهب ثم جاء، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّ محمدا رسول اللَّه، فقالت: يا أنس، زوّج أبا طلحة، فزوّجها. ولهذا الحديث طرق متعددة. وقال ابن سعد: أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثني محمد بن موسى، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: خطب أبو طلحة أم سليم، فقالت: إني قد آمنت بهذا الرّجل، وشهدت بأنه رسول اللَّه، فإن تابعتني تزوّجتك. قال: فأنا على ما أنت عليه، فتزوّجته أم سليم، وكان صداقها الإسلام. وبه: خطب أبو طلحة أم سليم- وكانت أم سليم تقول: لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس، فيقول: جزى اللَّه أمي عنّي خيرا، لقد أحسنت ولايتي. فقال لها أبو طلحة: فقد جلس أنس وتكلم، فتزوّجها. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا ربعي بن عبد اللَّه بن الجارود، حدّثني أنس بن مالك- أن النبيّ ﵌ كان يزور أمّ سليم فتتحفه بالشّيء تصنعه له «١» . أخبرنا عمرو بن عاصم، حدّثنا همام، حدّثنا إسحاق، عن أنس، أنه حدّثهم: لم يكن رسول اللَّه ﵌ يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه، فقيل له. فقال: إني أرحمها، قتل أخوها وأبوها معي. قلت: والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة، وكانتتغزو مع رسول اللَّه ﵌، ولها قصص مشهورة، منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين، فقال أبو طلحة: يا رسول اللَّه، هذه أم سليم معها خنجر، فقالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه. ومنها قصّتها المخرجة في الصّحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة، فقالت لما دخل: لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي، فلما جاء وسأل عن ولده قالت: هو أسكن ما كان، فظنّ أنه عوفي، وقام فأكل ثم تزيّنت له وتطيّبت فنام معها، وأصاب منها، فلما أصبح قالت له: احتسب ولدك، فذكر ذلك للنبيّ ﵌ فقال: «بارك اللَّه لكما في ليلتكما» ، فجاءت بولد وهو عبد اللَّه بن أبي طلحة، فأنجب ورزق أولادا، قرأ القرآن منهم عشرة كملا. وقال الصّحيح أيضا عن أنس- أن أمّ سليم لما قدم النبيّ ﵌ قالت: يا رسول اللَّه، هذا أنس يخدمك، وكان حينئذ ابن عشر سنين، فخدم النّبيّ ﵌ منذ قدم المدينة حتى مات، فاشتهر بخادم النّبيّ ﵌. وروت عن النّبيّ ﷺ عدة أحاديث، روى عنها ابنها أنس، وابن عباس، وزيد بن ثابت، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن، وآخرون. وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السّكن بحروفه، لكن قال: اسم أمها مليكة، والّذي في كتاب ابن السّكن اسم أمها أنيقة- نبّه عليه ابن فتحون، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عديّ بن زيد مناة.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2767, entry [13474]1,098 chars
    أم سليم بنت ملحان، أخت أم حرام الأنصارية، لها صحبة، واسمها سهلة، ويقال: رميلة، ويقال: رميثة، ويقال: أنيفة، ويقال: مليكة، وهي والدة أنس بن مالك، وزوج أبي طلحة الأنصاري. يقال: إنها هي الغميصاء أو الرميصاء، ثبت ذلك فيالبخاري في حديث ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﵌، قال: دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء ا
    ▸ expand full passage (1,098 chars)
    أم سليم بنت ملحان، أخت أم حرام الأنصارية، لها صحبة، واسمها سهلة، ويقال: رميلة، ويقال: رميثة، ويقال: أنيفة، ويقال: مليكة، وهي والدة أنس بن مالك، وزوج أبي طلحة الأنصاري. يقال: إنها هي الغميصاء أو الرميصاء، ثبت ذلك فيالبخاري في حديث ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ﵌، قال: دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة. وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن النبي ﵌: دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذه الرميصاء، وفي رواية: الرميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك. روت عن: النبي ﵌. وعنها: ابنها أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعمرو بن عاصم الأنصاري، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. قال ابن عبد البر: كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنسا، فلما جاء الله تعالى بالإسلام أسلمت وعرضت على زوجها الإسلام، فغضب عليها، وخرج إلى الشام فهلك، فتزوجت بعده أبا طلحة، وخطبها وهو مشرك، فأبت عليه إلا أن يسلم، فأسلم، فولدت له غلاما كان قد أعجب به، فمات صغيرا وأسف عليه، وقيل: إنه أبو عمير صاحب النغير، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة فبورك فيه، وهو والد إسحاق بن أبي طلحة الفقيه، وإخوته وكانوا عشرة كلهم حمل عنه العلم، ورُوِيَ عن أم سليم قالت: لقد دعا لي رسول الله ﵌ حتى ما أريد زيادة. ومناقبها كثيرة شهيرة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3417, entry [7900]1,739 chars
    ٧٤٧١ - أُم سُلَيم بنت مِلْحَان (ب د ع) أُم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أُم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمَيصاء، والرميصاء (¬٥) كانت تحت مالك بن النضر وال
    ▸ expand full passage (1,739 chars)
    ٧٤٧١ - أُم سُلَيم بنت مِلْحَان (ب د ع) أُم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُنْدَب بن عَامِر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أُم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمَيصاء، والرميصاء (¬٥) كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مَهري، ولا أسألك غيره. فأسلم وتزوجها وحَسُن إسلامه، فولدت له غلاماً مات صغيراً، وهو أبو عمير، وكان معجباً به، فأسف عليه. ثم ولدت له عبد اللَّه بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك اللَّه في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. أخبرنا عُمَر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة اللَّه بن [محمد بن (¬٦)] عبد الواحد بن الحُصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد اللَّه بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الوَاسِطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس: أن أبا طلحةعطب أُم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبثى بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خَشَبَةً؟! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمداً رسول اللَّه. فقالت: يا أنس، زوِّج أبا طلحة. فتزوجها. وكانت تغزو مع رسول اللَّه ﷺ، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس: أخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد ابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أُم سُلَيْم أنها قالت: يا رسول اللَّه أنس خادمك، أدعو اللَّه له. قال: اللَّهمّ، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته (¬١). وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3606, entry [7894]1,651 chars
    ٧٤٧٩ - أم سليم بنت ملحان ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء. كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غض
    ▸ expand full passage (1,651 chars)
    ٧٤٧٩ - أم سليم بنت ملحان ب د ع: أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية أم أنس بن مالك. اختلف في اسمها فقيل: سهلة، وقيل: رميلة، وقيل: رميثة، وقيل: مليكة، والغميصاء، والرميصاء. كانت تحت مالك بن النضر والد أنس بن مالك في الجاهلية، غضب عليها وخرج إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك لراغبة، وما مثلك يرد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مهري، ولا أسألك غيره. فأسلم. وتزوجها وحسن إسلامه، فولدت له غلاما مات صغيرا، وهو أبو عمير، وكان معجبا به، فأسف عليه، ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بنعبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، «أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من الأرض، ينجرها حبشي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحيي تعبد خشبة؟! إن أنت أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فقالت: يا أنس، زوج أبا طلحة. فتزوجها» وكانت تغزو مع رسول الله ﷺ وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس. أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سليم، أنها قالت: يا رسول الله أنس خادمك، ادعوا الله له. قال: «اللهم، أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته» وكانت من عقلاء النساء. أخرجها الثلاثة.