أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 626, entry [197]1,661 chars
حارث بن ضرار الخزاعي سكن الكوفة. ٤٥٧ - حدثنا أبو خيثمة ومحمد بن علي الجوزجاني قالا: نا محمد بن سابق نا عيسى بن دينار قال: حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول: قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به فدعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت: يارسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إل…
▸ expand full passage (1,661 chars)حارث بن ضرار الخزاعي سكن الكوفة. ٤٥٧ - حدثنا أبو خيثمة ومحمد بن علي الجوزجاني قالا: نا محمد بن سابق نا عيسى بن دينار قال: حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول: قدمت على رسول الله ﷺ فدعاني إلى الإسلام فدخلت فيه وأقررت به فدعاني إلى الزكاة فأقررت بها وقلت: يارسول الله أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن أجاب منهم جمعت زكاته فيرسل إلى رسول الله ﷺ رسولا بأن كذا وكذا [ليأتيك] بما جمعت من الزكاة فلما جمع الحارث الزكاة ممن استجاب له وبلغ الأبان الذي أراد رسول الله ﷺ أن يبعث إليه احتبس عليه الرسول فلم يأته فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ومن رسوله فدعا بسراة قومه فقال: إن رسول الله ﷺ كان وقت يرسل إلى رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله ﷺ الخلف ولا أرى حبس رسول الله ﷺ إلا من سخطة كانت فانطلقوا فنأتي رسول الله ﷺ فبعثرسول الله ﷺ الوليد بن عقبة ليقبض ما كان عنده من الزكاة مما كان جمع // ١٠٤ // فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق [فرق] فرجع فأتى النبي. ﷺ فقال: يارسول الله إن الحارث منع الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله ﷺ البعث إلي [فأقبل] الحارث بأصحابه فاستقبل البعث قأقبل الحارث بأصحابه، فاستقبل البعث قد فصل من المدينة، فلقيهم الحارث، فقالوا: هذا الحارث، فلما غشيهم، قال لهم: إلى من بعثتم؟ قالوا: إليك، قال: ولم؟ قالوا: إن رسول الله ﷺ بعث الوليد بن عقبة إليك فرجع فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال: لا، والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما أن دخل الحارث على رسول الله ﷺ قال له: " منعت الزكاة وأردت قتل رسولي؟ قال: لا والذي بعثك بالحق ما أتاني ولا رأيته ولا أقبلت إلا حين احتبس عني رسولك خشية ان يكون سخطة من الله ومن رسوله ﷺ قال: فنزلت الحجرات ﴿ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة﴾ إلى قوله ﴿والله عليم حكيم﴾. قال أبو القاسم: وليس للحارث بن ضرار غير هذا فيما أعلم.