Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عيسى بن محمد بن أحمد بن مهدب بن معاوية اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى:

عيسى بن محمد بن أحمد بن مهدب بن معاوية اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 400, entry [178]700 chars
    عيسى بن محمد بن أحمد بن مهدب بن معاوية اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الأصبغ. روى علي أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، لقيه بقرطبة سنة سبعٍ وخمسين وثلاث مائة، وعن أبي بكر بن القوطية، وأبي حامد الباجي. قال ابن خزرج: كان رجلا، فاضلا، متفننا، حافظا للأخبار، وممن يقول الشعر. وحدث عنه أيضا الخولاني وقال…
    ▸ expand full passage (700 chars)
    عيسى بن محمد بن أحمد بن مهدب بن معاوية اللخمي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الأصبغ. روى علي أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، لقيه بقرطبة سنة سبعٍ وخمسين وثلاث مائة، وعن أبي بكر بن القوطية، وأبي حامد الباجي. قال ابن خزرج: كان رجلا، فاضلا، متفننا، حافظا للأخبار، وممن يقول الشعر. وحدث عنه أيضا الخولاني وقال: لقيته بإشبيلية وقد كف بصره قبل هذا بأعوام وأنشدني لنفسه هذين البيتين يذكر عماه فيهما:إني وإن كنت أعمى فالعمى سببٌ ... لجنة الخلد أو جنات فردوس وقد تيقنت أني قاطنٌ بهما ... منعما آمنا من عرصة البوس قال: وتوفي يوم الأربعاء لخمسٍ بقين من شوال سنة عشرين وأربع مائة. ودفن يوم الخميس صلاة العصر بمقبرة الفخارين، وصلى عليه صهره أبو القاسم بن حجاج، وسألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مائة.