Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 384, entry [137]2,050 chars
    علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي من أهل قرطبة تجول بالأندلس؛ يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر حمام بن أحمد القاضي، وأبي محمد ابن بنوش القاضي، وأبي عمر بن الجسور وغيرهم. قال القاضي أبو القاسم صاعد ابن أحمد: كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأ…
    ▸ expand full passage (2,050 chars)
    علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب الفارسي من أهل قرطبة تجول بالأندلس؛ يكنى: أبا محمد. روى عن القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر حمام بن أحمد القاضي، وأبي محمد ابن بنوش القاضي، وأبي عمر بن الجسور وغيرهم. قال القاضي أبو القاسم صاعد ابن أحمد: كان أبو محمد بن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة، والشعر، والمعرفة بالسير والأخبار. وأخبرني ابنه أبو رافع الفضل بن علي أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه نحو أربع مائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وقال: أبو عبد الله الحميدي: كان حافظا عالما بعلوم الحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمةٍ، عاملا بعلمه، زاهدا في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعا ذا فضائل جمة وتواليف كثيرة في كل ما تحقق به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث، والمصنفات، والمستندات كثيرا. وسمع سماعا جما، وأول سماعه من ابن الجسور قبل الأربعمائة. ثم ذكر جملة من أسماء تواليفه ثم قال: وما رأينا مثله في ما اجتمع له مع الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين. وكان له في الآداب والشعر نفس واسع، وباع طويلٌ. وما رأيت من يقول الشعر على البديهة أشرع منه. وشعره كثير وقد جمعناه على حروف المعجم ومنه: هل الدهر إلا ما عرفنا وأدركنا ... فجائعه تبقى ولذاته تفنى وإذا أمكنت فيه مسرة ساعةٍ ... تولت كمر الطرف واستخلفت حزناإلى تبعاتٍ في المعاد وموقفٍ ... نود لديه أننا لم نكن كنا حصلنا على همٍّ وإثمٍ وحسرةٍ ... وفات الذي كنا نلذ به عينا حنينٌ لما ولى وشغل بما أتى ... وغمٌّ لما يرجى فعيشك لا يهنا كأن الذي كنا نسر بكونه ... إذا حققته النفس لفظٌ بلا معنى وله: مناي من لدنيا علومٌ أبثها ... وأنشرها في كل بادٍ وحاضر دعاءٌ إلى القرآن والسنن التي ... تناسى رجالٌ ذكرها في المحاضر قال صاعدٌ: كتب إلي أبو محمد بن حزم بخطه يقول: ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي من ربض منية المغيرة قبل طلوع الشمس وبعد سلام الإمام من صلاة الصبح آخر ليلة الأربعاء آخر يوم من شهر رمضان المعظم وهو اليوم السابع من نونبر سنة أربع وثمانين وثلاث مائة بطالع العقرب. قال صاعد: ونقلت من خط ابنه أبي رافع: إن أباه توفي ﵀ عشية يوم الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ستٍّ وخمسين وأربع مائة. فكان عمره ﵀ إحدى وسبعين سنة وعشرة أشهر وتسعة وعشرين يوما.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3192, entry [8020]1,437 chars
    علي بن أحمد بن سعيد بن حَزْم بن غالب الفارسي، أبو محمد الطَّاهِري. روى عن: القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر بن همام بن أحمد القاضي، وجماعة. قال الحميدي (١): كان حافظاً عالماً بعلوم جمة، عاملاً بعلمه، زاهداً في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعاً، ذا فض…
    ▸ expand full passage (1,437 chars)
    علي بن أحمد بن سعيد بن حَزْم بن غالب الفارسي، أبو محمد الطَّاهِري. روى عن: القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر بن همام بن أحمد القاضي، وجماعة. قال الحميدي (١): كان حافظاً عالماً بعلوم جمة، عاملاً بعلمه، زاهداً في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعاً، ذا فضائل وتواليف كثيرة في كل ما تَحَقَّقَ به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات كثير، وسمع سماعاً جماً، وأول سماعه من ابن الجسور قبل الأربعمائة، ثم ذكر جملة من أسماء تواليفه ثم قال: وما رأينا مثله في ما اجتمع له، مع الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس والبدن، وكان له من الأدب والشعر نفس واسع، وباع طويل، وما رأيت مَنْ يقول الشعر على البديهة أسرع منه، وشعره كثير وقد جمعناه على حروف المعجم. وقال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد (٢): كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبةً لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعةً في علوم اللسان، ووفور حظ من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار. وأخبرني ابنه أبو رافع الفضل بن علي أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تواليفه نحو أربعمائة مجلد يشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة، وقد كتب إليَّ ابن حزم يقول بخطه: ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي في ربض منية المغيرة قبل طلوع الشمس،وبعد سلام الإمام من صلاة الصبح، آخر ليلة الأربعاء، آخر يوم من شهر رمضان المُعَظَّم، وهو اليوم السابع من نونبر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، بطالع العقرب، ونقلتُ من خط ابنه أبي رافع أن أباه توفي ﵀ عشية يوم الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة، فكان عمره ﵀ إحدى وسبعين سنة وعشرة أشهر وتسعة وعشرين يوماً (١). ٧٩٣١ -