Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن رجاء بن مرجي

علي بن رجاء بن مرجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن بشكوال - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 382, entry [132]807 chars
    علي بن رجاء بن مرجي سكن الجزيرة؛ يكنى: أبا الحسن. ذكره الحميدي وقال: فقيهٌ أديبٌ شاعرٌ من أهل بيت جليل، وله في العلم والأدب والتعاون والسخاء والكرم وحسن الدين حظٌ موفور. وأنشدني من شعره كثيرا ومنه: قل لمن نال عِرض من لم ينله ... حسبنا ذو الجلال والإكرام سوف يدري إذا الشهادة سيلت ... منه يوما مقامه و…
    ▸ expand full passage (807 chars)
    علي بن رجاء بن مرجي سكن الجزيرة؛ يكنى: أبا الحسن. ذكره الحميدي وقال: فقيهٌ أديبٌ شاعرٌ من أهل بيت جليل، وله في العلم والأدب والتعاون والسخاء والكرم وحسن الدين حظٌ موفور. وأنشدني من شعره كثيرا ومنه: قل لمن نال عِرض من لم ينله ... حسبنا ذو الجلال والإكرام سوف يدري إذا الشهادة سيلت ... منه يوما مقامه ومقامي لم يزدني بذا سوى حسنات ... لا ولا نفسه سوى آثام كان ذا منعةٍ فثقل مي ... زاني بهذا فصار من خدامي قال: ومات بالجزيرة من أعمال الأندلس في سنة ستٍّ أو سبع وأربعين وأربع مائة. علي بن محمد بن عبد الله بن منظور القيسي: من أهل إشبيلية؛ يكنى: أبا الحسن. قرأ القرآن على أبي العباس الباغاني المقرئ وغيره. وكان من أهل العلم بالقرآن والفقه والعربية. وكانت فنون العربية أغلب عليه. وكان حسن السمت من أهل الفهم والضبط. ذكره ابن خزرج وقال: توفي في المحرم سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة. ومولده سنة سبع وستين وثلاث مائة.