Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المعظم الحلبي

المعظم الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9704, entry [6157]1,000 chars
    ٥٩٥٠ - المعظم الحلبي (¬١): الملك المعظم أبو المفاخر تورانشاه ابن السلطان الكبير المجاهد صلاح الدنيا والدين يوسف بن أيوب، آخر من بقي من إخوته. ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة. فسمع بدمشق من يحيى الثقفي، وابن صدقة الحراني، وأجز له عبد الله بن بري. انتخب له شيخنا الدمياطي جزءًا سمعه منه هو وسنقر القضائي، …
    ▸ expand full passage (1,000 chars)
    ٥٩٥٠ - المعظم الحلبي (¬١): الملك المعظم أبو المفاخر تورانشاه ابن السلطان الكبير المجاهد صلاح الدنيا والدين يوسف بن أيوب، آخر من بقي من إخوته. ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة. فسمع بدمشق من يحيى الثقفي، وابن صدقة الحراني، وأجز له عبد الله بن بري. انتخب له شيخنا الدمياطي جزءًا سمعه منه هو وسنقر القضائي، والقاضي شقير أحمد بن عبد الله، والتاج محمد بن أحمد النصيبي، وجماعة؛ سمعوا منه في حال الاستقامة؛ فإنه كان يتناول المسكر. وكان كبير آل بيته، وكان السلطان الملك الناصر يوسف يتأدب معه ويجله لأنه أخو جده، فكان يتصرف في الخزائن والمماليك، وقد حضر غير مصاف، وكان فارسًا شجاعًا عاقلًا داهيةً، وكان مقدم العساكر الحلبية من دهر، وهو كان المقدم يوم كسره الخوارزمية في سنة ثمان وثلاثين وست مائة بقرب الفرات فأسر يومئذ مثخنًا بالجراح، وانهزم أصحابه، وقتل يومئذ الملك الصالح ولد الملك الأفضل علي ابن صلاح الدين. ولما أخذ هولاكو حلب، عصت قلعتها وبها المعظم هذا، فحماها، ثم سلمها بالأمان، وعجز عنها ولم يعش بعدها إلَّا أيامًا. مات في أواخر ربيع الأول، سنة ثمانٍ وخمسين وست مائة، عن إحدى وثمنين سنة، ودفن بدهليز داره.