شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 9319, entry [5752]1,557 chars
٥٥٤٧ - ابن راجح (¬١): الشيخ الإمام العالم الفقيه المناظر شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى المقدسي، الجماعيلي، الحنبلي. ولد سنة خمسين وخمس مائة ظنًا بجماعيل. وتربى بالدير بقاسيون، وأخذه الحافظ عبد الغني معه في سنة ست وستين إلى السلفي، فسمع منه كثيرًا، ورجع فسار إلى …
▸ expand full passage (1,557 chars)٥٥٤٧ - ابن راجح (¬١): الشيخ الإمام العالم الفقيه المناظر شهاب الدين أبو عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن هلال بن عيسى المقدسي، الجماعيلي، الحنبلي. ولد سنة خمسين وخمس مائة ظنًا بجماعيل. وتربى بالدير بقاسيون، وأخذه الحافظ عبد الغني معه في سنة ست وستين إلى السلفي، فسمع منه كثيرًا، ورجع فسار إلى بغداد، فسمع من: ابن الخشاب، وشهدة والطبقة. وسمع بدمشق من أبي المكارم بن هلال، وجماعة، وكتب الكثير، واشتغل على ابن المني. قال الحافظ الضياء: صار أوحد زمانه في علم النظر، وكان يقطع الخصوم، ويذهب فيناظر الحنفية، ويتأذون منه، وقد ألبسه شيخه ابن المني طرحة، ثم إنه مرض واصفر حتى قيل: هو مسحور. وكان كثير الخير والصلاة، سليم الصدر، رأيتهم بحماعيل يعظمونه، ولا يشكون في ولايته وكراماته. وسمعت الإمام عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار، يقول: حدثني جماعة من جماعيل، منهم: خالي عمر بن عوض، قال: وقعت في جماعيل فتنة، فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وكان ابن راجح عندنا. قالوا: فسجد ودعا، قالوا: فضرب بعضهم بعضًا بالسيوف فما قطعت شيئًا. قال عمر: فلقد رأيتني ضربت بسيفي رجلًا، وكان سيفًا مشهورًا فما قطع شيئًا، وكانوا يرون أن هذا ببركة دعائه. قال عمر بن الحاجب في "معجمه": هو إمام، محدث، فقيه، عابد، دائم الذكر، لا تأخذه في الله لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، عنده وسوسة زائدة في الطهارة، وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله. وقال المنذري: كان كثير المحفوظ، متحريًا في العبادات، حسن الأخلاق. قلت: حدث عنه الضياء، والبرزالي، والمنذري، والقوصي، وابن عبد الدائم، وابن أبي عمر، والفخر علي، وابن الكمال، والتقي ابن الواسطي، والعماد عبد الحافظ، والعز ابن العماد، وإسماعيل ابن الفراء، وخلق. قرأت وفاته بخط الضياء في التاسع والعشرين من صفر، سنة ثماني عشرة وست مائة.
- exact linked passagemedium confidencepage 9519, entry [5953]1,056 chars
٥٧٤٧ - ابن راجح (¬١): الشيخ الإمام العلامة البارع الحافظ نجم الدين أقضى القضاة أبو العباس أحمد ابن الإمام شهاب الدين محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي، ثم الصالح، الحنبلي، ثم الشافعي. ولد سنة ثمان وسبعين. وسمع من: يحيى الثقفي، وابن صدقة الجنزوي، وعبد الرحمن ابن الخرقي، وببغداد من ابن الجوزي، ولازم…
▸ expand full passage (1,056 chars)٥٧٤٧ - ابن راجح (¬١): الشيخ الإمام العلامة البارع الحافظ نجم الدين أقضى القضاة أبو العباس أحمد ابن الإمام شهاب الدين محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي، ثم الصالح، الحنبلي، ثم الشافعي. ولد سنة ثمان وسبعين. وسمع من: يحيى الثقفي، وابن صدقة الجنزوي، وعبد الرحمن ابن الخرقي، وببغداد من ابن الجوزي، ولازم بهمذان الركن الطاووسي، حتى صار معيده، ثم سار إلى بخارى، واشتغل وبرع وبعد صيته، وأحكم مذهب الشافعي. ومن محفوظاته كتاب "الجمع بين الصحيحين". اشتغل وتخرج به العلماء، وكان ذا تهجد وتأله وتعبد وذكاء مفرط. قال الشيخ الضياء: سمعت عمر بن صومع يذكر أنه رأى الحق تعالى في النوم، فسأله عن النجم بن خلف، فقال: هو من المقربين. قلت: وذكر النجم أنه رأى البارئ ﷿ في النوم إحدى عشرة مرة، قال له في بعضها: أنا عنك راضٍ. وقد ولي تدريس العذراوية، وقد كان أولًا قرأ "المقنع"، على المؤلف، ودرس أيضًا بالصارمية بحارة الغرباء، وبمدرسة أم الصالح، وبالشامية البرانية، وناب في القضاء عن جماعة، منهم الرفيع الجيلي، وصنف "طريقة في الخلاف" في مجلدين، وأشياء. حدث عنه: أبو الفضل بن عساكر، وابن عمه الفخر، والعماد بن بدران، ومحمد بن يوسف الإربلي. توفي في شوال، سنة ثمان وثلاثين وست مائة.