Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشهاب الطوسي

الشهاب الطوسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2616, entry [4300]1,789 chars
    ٣٢٣٦ - الشهاب الطوسيّ [٥٢٢ - ٥٩٦] (١) [٧٤ ب] محمد بن محمود بن محمد بن أحمد، شهاب الدين، أبو الفتح، ابن أبي نصر، ابن أبي الفتح، الاستراباديّ، الطوسيّ، الشافعيّ، الواعظ. ولد بطوس يوم الجمعة تاسع عشر ذي الحجّة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. سمع أبا سعد محمد بن أحمد النوقاني. وقرأ الفقه على محمد بن يحيى ال…
    ▸ expand full passage (1,789 chars)
    ٣٢٣٦ - الشهاب الطوسيّ [٥٢٢ - ٥٩٦] (١) [٧٤ ب] محمد بن محمود بن محمد بن أحمد، شهاب الدين، أبو الفتح، ابن أبي نصر، ابن أبي الفتح، الاستراباديّ، الطوسيّ، الشافعيّ، الواعظ. ولد بطوس يوم الجمعة تاسع عشر ذي الحجّة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. سمع أبا سعد محمد بن أحمد النوقاني. وقرأ الفقه على محمد بن يحيى النيسابوريّ، وأبي الفتح محمد بن الفضل الماشكي الطوسيّ، وصار من أئمّة الفقهاء على مذهب الشافعيّ، مليح الوعظ، حلو العبارة فصيحا. وقدم بغداد في شوّال سنة سبع وستّين وخمسمائة فجلس للوعظ فلم يصادف قبولا. فتوجّه إلى الشام، ودخل مصر مع الملك العزيز عثمان، واستوطنها بقيّة عمره. وصادف بها القبول التامّ من الملوك والخواصّ والعوامّ. وعاش بها مكرّما، وقيل له: علّامة خراسان، ومفتي الزمان. روى عن أبي الوقت عبد الأوّل. قال الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي القرشيّ في حقّه: الفقيه المفتي. قدم علينا مصر فنشر بها العلم وتفقّه عليه جماعة كثيرة، ووعظ وذكّر وانتفع الناس به، وكان رئيس العلماء في وقته معظّما عند الخاصّة والعامّة، وعليه مدار الفتوى في مذهب الإمام الشافعيّ. درس عليه أبو الحسن عليّ بن هبة الله المذهب والخلاف والأصول، وكتب له خطّه بالفتوى، وألبسه الطيلسان. ودرّس بمنازل العزّ يوم الاثنين سابع شوّال سنة تسع وسبعين وخمسمائة. ومات بمصر حادي عشرين ذي القعدة سنة ستّ وتسعين وخمسمائة. وصلّى عليه صهره قاضي القضاة صدر الدين عبد الملك ابن درباس وحمله أولاد السلطان على رقابهم، وشهد جنازته الملك العادل أبو بكر بن أيّوب في موكبه. وكان الجمع عظيما. وحكى الحسام ابن منقذ أنّه كان عند العضد بن منقذ جدّه ليلا، فجاءه رسول الملك العادل وقال له: تسير إلى مصر لتسأل إن كان قد مات الفقيه شهاب الدين (قال): فقيل للرسول: ما أوجب ذلك؟ فقال: كان الملك العادل نائما في هذه الساعة فانتبه وقال: رأيت رسول الله ﷺ وقال لي: جئت أصلّي على الفقيه شهاب الدين. وذكر الفقيه برهان الدين إبراهيم، ابن الفقيه نصر، أنّ أصحاب شهاب الدين حضروا نعشه قاصدين منع بعض الرؤساء من التقدّم للصلاة عليه للمخالفة للمذهب في الأصول.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9143, entry [5574]1,735 chars
    ٥٣٧١ - الشهاب الطوسي (¬١): الشيخ الإمام، العالم العلامة، شيخ الشافعية، شهاب الدين، أبو الفتح، محمد بن محمود بن محمد الخراساني الطوسي صاحب الفقيه محمد بن يحيى. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. وحدث عن أبي الوقت السجزي، وغيره. وقدم بغداد، وعظم قدره، وصاهر قاضي القضاة أبا البركات بن الثقفي، ثم حج، وأتى…
    ▸ expand full passage (1,735 chars)
    ٥٣٧١ - الشهاب الطوسي (¬١): الشيخ الإمام، العالم العلامة، شيخ الشافعية، شهاب الدين، أبو الفتح، محمد بن محمود بن محمد الخراساني الطوسي صاحب الفقيه محمد بن يحيى. ولد سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة. وحدث عن أبي الوقت السجزي، وغيره. وقدم بغداد، وعظم قدره، وصاهر قاضي القضاة أبا البركات بن الثقفي، ثم حج، وأتى مصر سنة تسع وسبعين، ونزل بالخانقاه، وتردد إليه الفقهاء.وروى عنه: الإمام بهاء الدين ابن الجميزي، وشهاب الدين القوصي. ثم درس بمنازل العز، وتخرج به أئمة، وكان جامعًا للفنون، غير محتفل بأبناء الدنيا. وعظ بجامع مصر مدة. قال الإمام أبو شامة: قيل: إنه قدم بغداد، فكان يركب بالسنجق والسيوف المسللة والغاشية والطوق في عنق البغلة، فمنع من ذلك، فسافر إلى مصر، ووعظ، وأظهر مقالة الأشعري، فثارت الحنابلة، وكان يجري بينه وبين زين الدين ابن نجية كبيرهم العجائب والسب. قال: وبلغني أنه سئل: أيما أفضل دم الحسين، أو دم الحلاج? فاستعظم ذلك، قالوا: فدم الحلاج كتب على الأرض: الله، الله، ولا كذلك دم الحسين?! قال: المتهم يحتاج إلى تزكية! قلت: لم يصح هذا عن دم الحلاج، وليسا سواءً: فالحسين ﵁ شهيد قتل بسيف أهل الشر، والحلاج فقتل على الزندقة بسيف أهل الشرع. وقال الموفق عبد اللطيف: كان طوالًا، مهيبًا، مقدامًا، ساد الجواب في المحافل، أقبل عليه تقي الدين عمر، وبنى له مدرسةً، وكان يلقي الدرس من كتاب، وكان يرتاعه كل أحد، وهو يرتاع من الخبوشاني، ويتضاءل له، وكان يحمق بظرافة، ويتيه على الملوك بلباقة، ويخاطب الفقهاء بصرامة، عرض له جدري بعد الثمانين عم جسده، وجاء يوم عيد، والسلطان بالميدان، فأقبل الطوسي وبين يديه مناد ينادي: هذا ملك العلماء، والغاشية على الأصابع، فإذا رآها المجان، قرأوا: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]، الغاشية فتفرق الأمراء غيظًا منه. وجرى له مع العادل ومع ابن شكر قضايا عجيبة، لما تعرضوا لأوقاف المدارس، فذب عن الناس، وثبت. قال ابن النجار: مات بمصر في ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمس مائة وحمله أولاد السلطان على رقابهم، ﵀.