شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 8619, entry [5077]1,064 chars
٤٨٧٧ - ابن ماشاذه (¬٢): العلامة الكبير، المفتي، أبو منصور، محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن ماشاذه، الأصبهاني الشافعي. تفقه على أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وعبد الوهاب بن محمد الفامي. وسمع من: شجاع بن علي المصقلي، وأخيه؛ أحمد وأبي طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبي سهل حمد بن ولكيز، ومحمد…
▸ expand full passage (1,064 chars)٤٨٧٧ - ابن ماشاذه (¬٢): العلامة الكبير، المفتي، أبو منصور، محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن ماشاذه، الأصبهاني الشافعي. تفقه على أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وعبد الوهاب بن محمد الفامي. وسمع من: شجاع بن علي المصقلي، وأخيه؛ أحمد وأبي طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبي سهل حمد بن ولكيز، ومحمد بن بديع الحاجب، وعبد الجبار بن عبد الله بن برزة الجوهري، وعائشة الوركانية. وأملى عدة مجالس، وكان إمامًا في التفسير والمذهب والخلاف والوعظ. عظمه ابن النجار. وروى عنه: السمعاني، وابن عساكر. وصنف كتابًا في آداب الدين، ومناقب الدولة العباسية، ثم عرضه على المسترشد بالله، فقبله، وشرفه. قال ابن عساكر: شيخنا أبو منصور من أعيان العلماء، ومشاهير الفضلاء الفهماء، قدم بغداد حاجًا سنة أربع وعشرين، فلم يبق بها من المذكورين أحد إلَّا تلقاه، وسروا بقدومه، وعقد المجلس في جامع القصر … إلى أن قال: وعانيت مرتبته في بلده، وحشمته في نفسه وولده. وقال السمعاني: ارتفع أمره حتى صار أوحد وقته، والمرجوع إليه، وجئ بالسكين نوبًا عدةً، وحماه الله، وكان كثير الصلاة والذكر بالليل، ولد سنة ثمان وخمسين وأربع مائة. قلت: توفي فجأةً ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمس مائة.﷽
- exact linked passagemedium confidencepage 8882, entry [5348]556 chars
٥١٤٦ - ابن ماشاذه (¬١): الشيخ الإمام المعمر المقرئ المجود المحرر، مسند أصبهان، أبو بكر، محمد بن أحمد بن أبي الفرج بن ماشاذه الأصبهاني السكري المقرئ، خاتمة من سمع من سليمان بن إبراهيم الحافظ. وسمع من الرئيس أبي عبد الله الثقفي، ومكي بن منصور الكرجي، وجماعة. حدث عنه: محمد بن مكي الحنبلي، وعبد القادر الحافظ، وعبد الأعلى بن محمد بن محمد الرستمي، وإسحاق بن مطهر اليزدي، وأحمد بن إبراهيم بن سفيان بن مندة، وجامع بن أحمد الخباز الأصبهانيون، وبالإجازة كريمة القرشية. وكان من كبار المقرئين، وما علمت على من تلا. مات سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة وله نيف وتسعون سنة.