شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 8549, entry [5008]853 chars
٤٨٠٨ - ابن قُبيس (¬١): الشيخ الإمام، الفقيه النحوي، الزاهد العابد القدوة، أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن قبيس، الغساني الدمشقي، المالكي. ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة. وسمع: أباه، وأبا القاسم السميساطي، وأبا بكر الخطيب، وأبا نصر بن طلاب، وغنائم الخياط، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وجماعة…
▸ expand full passage (853 chars)٤٨٠٨ - ابن قُبيس (¬١): الشيخ الإمام، الفقيه النحوي، الزاهد العابد القدوة، أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن قبيس، الغساني الدمشقي، المالكي. ولد سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة. وسمع: أباه، وأبا القاسم السميساطي، وأبا بكر الخطيب، وأبا نصر بن طلاب، وغنائم الخياط، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وجماعة. حدث عنه: أبو القاسم بن عساكر، والسلفي، وإسماعيل الجنزوي، وأبو القاسم بن الحرستاني، وآخرون. قال ابن عساكر: كان ثقةً، متحرزًا، متيقظًا، منقطعًا في بيته بدرب النقاشة، أو بيته في المنارة الشرقية بالجامع، وكان فقيهًا، مفتيًا، يقرئ النحو والفرائض، وكان متغاليًا في السنة، محبًا لأصحاب الحديث، قال لي غير مرة: إني لأرجو أن يحيي الله بك هذا الشأن في هذا البلد، وكان لا يحدث إلَّا من أصل، سمعت منه الكثير، ومات يوم عرفة سنة ثلاثين وخمس مائة. وقال السلفي: كان يسكن المنارة، وكان زاهدًا عابدًا ثقة، لم يكن في وقته مثله بدمشق، وهو مقدم في علوم شتى، محدث ابن محدث.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8549, entry [5008]237 chars
أن يحيي الله بك هذا الشأن في هذا البلد، وكان لا يحدث إلَّا من أصل، سمعت منه الكثير، ومات يوم عرفة سنة ثلاثين وخمس مائة. وقال السلفي: كان يسكن المنارة، وكان زاهدًا عابدًا ثقة، لم يكن في وقته مثله بدمشق، وهو مقدم في علوم شتى، محدث ابن محدث
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8549, entry [5008]343 chars
ر بن طلاب، وغنائم الخياط، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وجماعة. حدث عنه: أبو القاسم بن عساكر، والسلفي، وإسماعيل الجنزوي، وأبو القاسم بن الحرستاني، وآخرون. قال ابن عساكر: كان ثقةً، متحرزًا، متيقظًا، منقطعًا في بيته بدرب النقاشة، أو بيته في المنارة الشرقية بالجامع، وكان فقيهًا، مفتيًا، يقرئ النحو والفرائض، وكان متغاليًا في السنة، محبًا لأصحاب الحد