شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 8518, entry [4973]1,094 chars
٤٧٧٣ - أبو الحسين بن الفرَّاء (¬١): الإمام العلامة، الفقيه القاضي، أبو الحسين محمد ابن القاضي الكبير أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء الحنبلي، البغدادي. ولد سنة إحدى وخمسين. وسمع: أباه، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وعبد الصمد بن المأمون، وأبا المظفر هناد النسفي، وأبا الحسين…
▸ expand full passage (1,094 chars)٤٧٧٣ - أبو الحسين بن الفرَّاء (¬١): الإمام العلامة، الفقيه القاضي، أبو الحسين محمد ابن القاضي الكبير أبي يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء الحنبلي، البغدادي. ولد سنة إحدى وخمسين. وسمع: أباه، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا بكر الخطيب، وعبد الصمد بن المأمون، وأبا المظفر هناد النسفي، وأبا الحسين بن المهتدي بالله، وأبا الحسين بن النقور، وعدة. وأجاز له أبو محمد الجوهري، وتفقه بعد موت أبيه، وبرع وناظر، ودرس وصنف، وكان يبالغ في السنة، ويلهج بالصفة، وجمع طبقات الفقهاء الحنابلة. حدث عنه: السلفي، وابن عساكر، وأبو موسى المديني، وتمام بن الشنا، وذاكر الله الحربي، ومظفر بن البري، وعلي بن عمر الواعظ وعبد الله بن محمد بن عليان، ومحمد بن غنيمة بن القاق، وعدة. وقال السلفي: كان أبو الحسين متعصبًا في مذهبه، وكان كثيرًا ما يتكلم في الأشاعرة ويسمعهم، لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، وكان دينًا ثقة ثبتًا، سمعنا منه. وقال ابن الجوزي: كان له بيت في داره بباب المراتب، يبيت وحده، فعلم من كان يخدمه بأن له مالًا، فذبحوه ليلًا، وأخذوا المال ليلة عاشوراء، سنة ست وعشرين وخمس مائة، ثم وقعوا بهم فقتلوا. وقال ابن النجار: تميز وصنف في الأصلين والخلاف والمذهب، وكان دينا ثقة، حميد السيرة، ﵀.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8518, entry [4973]189 chars
دمه بأن له مالًا، فذبحوه ليلًا، وأخذوا المال ليلة عاشوراء، سنة ست وعشرين وخمس مائة، ثم وقعوا بهم فقتلوا. وقال ابن النجار: تميز وصنف في الأصلين والخلاف والمذهب، وكان دينا ثقة، حميد السيرة، ﵀
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceابن الجوزيpage 8518, entry [4973]347 chars
غنيمة بن القاق، وعدة. وقال السلفي: كان أبو الحسين متعصبًا في مذهبه، وكان كثيرًا ما يتكلم في الأشاعرة ويسمعهم، لا تأخذه في الله لومة لائم، وله تصانيف في مذهبه، وكان دينًا ثقة ثبتًا، سمعنا منه. وقال ابن الجوزي: كان له بيت في داره بباب المراتب، يبيت وحده، فعلم من كان يخدمه بأن له مالًا، فذبحوه ليلًا، وأخذوا المال ليلة عاشوراء، سنة ست وعشرين وخمس ما