Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب إفريقية

صاحب إفريقية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8412, entry [4860]1,150 chars
    ٤٦٦١ - صاحب إفريقية (¬٢): الملك أبو طاهر يحيى بن الملك تميم بن المعز بن باديس الحميري، قام في الملك بعد أبيه، وخلع على قواده وعدل، وافتتح حصونا ما قدر أبوه عليها، وكان عالما، كثير المطالعة، جوادا ممدحا، مقربا للعلماء، وفيه يقول أبو الصلت أمية الشاعر: فارغب بنفسك إلَّا عن ندى ووغى … فالمجد أجمع بين ا…
    ▸ expand full passage (1,150 chars)
    ٤٦٦١ - صاحب إفريقية (¬٢): الملك أبو طاهر يحيى بن الملك تميم بن المعز بن باديس الحميري، قام في الملك بعد أبيه، وخلع على قواده وعدل، وافتتح حصونا ما قدر أبوه عليها، وكان عالما، كثير المطالعة، جوادا ممدحا، مقربا للعلماء، وفيه يقول أبو الصلت أمية الشاعر: فارغب بنفسك إلَّا عن ندى ووغى … فالمجد أجمع بين البأس والجود كدأب يحيى الذي أحيت مواهبه … ميت الرجاء بإنجاز المواعيد معطي الصوارم والهيف النواعم والـ … جرد الصلادم والبزل الجلاميد إذا بدا بسرير الملك محتبيًا … رأيت يوسف في محراب داود مات يحيى يوم النحر فجأة، فكان موته وسط النهار سنة تسع وخمس مائة، فكانت دولته ثماني سنين، وخلف لصلبه ثلاثين ابنًا، فتملك منهم ابنه علي، فقال ستة أعوام، ومات، فملكوا ولده الحسن بن علي صبيا مراهقا، فامتدت أيامه، إلى أن أخذت الفرنج طرابلس المغرب بالسيف سنة إحدى وأربعين، فهرب الحسن من المهدية هو وأكثر أهلها، ثم انضم إلى السلطان عبد المؤمن. وقد وقف ليحيى ثلاثة غرباء، وزعموا أنهم يعملون الكيمياء، فأحضرهم ليتفرج وأخلاهم، وعنده قائد عسكره إبراهيم، والشريف أبو الحسن، فسل أحدهم سكينًا، وضرب الملك، فما صنع شيئًا، ورفسه الملك دحرجه، ودخل مجلسًا وأغلقه، وقتل الآخر الشريف، وشد إبراهيم بسيفه عليهم، ودخل المماليك، وقتلوا الثلاثة، وكانوا باطنية، أظن الآمر العبيدي ندبهم لذلك.