Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

باديس بن حَبُوس

باديس بن حَبُوس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8130, entry [4605]1,678 chars
    ٤٤٠٨ - باديس بن حَبُوس (¬٢): ابن ماكس بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، من قواد البربر، له شرف وأبوة وعشيرة. تملك غرناطة، وجيش الجيوش، وحارب المعتصم صاحب المرية، والمعتضد صاحب إشبيلية، وكان سفاكًا للدماء. فيه عدل بجهل. وقفت له امرأة عند باب إلبيرة، فقالت: يا مولانا! ابني يعقني. فطلبه، ودعا بالسيف، …
    ▸ expand full passage (1,678 chars)
    ٤٤٠٨ - باديس بن حَبُوس (¬٢): ابن ماكس بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، من قواد البربر، له شرف وأبوة وعشيرة. تملك غرناطة، وجيش الجيوش، وحارب المعتصم صاحب المرية، والمعتضد صاحب إشبيلية، وكان سفاكًا للدماء. فيه عدل بجهل. وقفت له امرأة عند باب إلبيرة، فقالت: يا مولانا! ابني يعقني. فطلبه، ودعا بالسيف، فقالت المرأة: إنما أردت تهديده. فقال: ما أنا بمعلم كتاب. وأمر به، فضربت عنقه. واستعمل بعض أقاربه على بلد، فخرج يتصيد، فمر بشيخ قرية، فرغب في تشريفهبالضيافة، فأنزله في أرض فيها دولاب وفواكه، فبادر له بثريد في لبن وسكر، وقال: نأتي بعد بما تحب. فرماه برجله، وضرب الشيخ، ففر الشيخ، وأتى إلبيرة، فعرف الملك بما جرى عليه، فقال: ارجع واصبر، وواعده، ثم جاءه بعد أيام في كبكبة منهم خصمه، فقدم الشيخ للملك مثل ذلك الثريد، فتناوله وأكله واستطابه، ثم قال: خذ بثأرك من هذا، فاضربه. فاستعظم الشيخ ذلك، فقال الملك: لا بد، فضربه حتى اقتص منه. فقال الملك: هذا حق هذا، بقي حق الله في إهانة نعمته، وحقي في اجتراء العمال. فضرب عنقه، وطيف برأسه. حكاها اليسع بن حزم. وحكى أيضًا أن بعض أهل البادية كانت له بنت عم بديعة الحسن، فافتقر، ونزح بها، فصادفه في الطريق أمير صنهاجي، فأركبها شفقةً عيها، ثم أسرع بها، فلما وصل البدوي، أتى دار الأمير، فطردوه، فقصد الملك، فقال لذاك الأمير: ادفع إليه زوجته. فأنكر، فقال: يا بدوي! هل لك من شهيد ولو كلبًا يعرفها? قال: نعم. فدخل بكلب له إلى الدار، وأخرجت الحرم، فلما رآها الكلب، عرفها وبصبص، فأمر الملك بدفعها إلى البدوي، وضرب عنق الأمير، فقال البدوي: هي طالق لكونها سكتت، ورضيت. فقال الملك: صدقت، ولو لم تطلقها لألحقتك به. ثم أمر بالمرأة، فقتلت. قال صاحب حماة: توفي والد باديس هذا: في سنة تسع وعشرين وأربع مائة، وتملك ابنه باديس بن حبوس، وامتدت أيامه، ثم تملك غرناطة ابن أخيه عبد الله بن بلكين بن حبوس، وبقي حتى أخذها منه يوسف بن تاشفين، سنة بضع وثمانين وأربع مائة.