Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو جعفر الهاشمي

أبو جعفر الهاشمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8104, entry [4568]1,527 chars
    ٤٣٧١ - أبو جعفر الهاشمي (¬١): الإمام، شيخ الحنبلية، أبو جعفر، عبد الخالق بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ابن عم النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب، الهاشمي، العباسي، الحنبلي، البغدادي. مولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع أبا القاسم بن بشران،…
    ▸ expand full passage (1,527 chars)
    ٤٣٧١ - أبو جعفر الهاشمي (¬١): الإمام، شيخ الحنبلية، أبو جعفر، عبد الخالق بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معبد ابن عم النبي ﷺ العباس بن عبد المطلب، الهاشمي، العباسي، الحنبلي، البغدادي. مولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع أبا القاسم بن بشران، وأبا الحسين بن الحراني، وأبا محمد الخلال، وعدة. حدث عنه: أبو بكر الأنصاري وغيره، وهو أكبر تلامذة القاضي أبي يعلى. قال السمعاني: كان حسن الكلام في المناظرة، ورعًا زاهدًا، متقنًا، عالمًا بأحكام القرآن والفرائض. وقال أبو الحسين بن الفراء: لزمته خمس سنين، وكان إذا بلغه منكر، عظم عليه جدًا، وكان شديدًا على المبتدعة، لم تزل كلمته عاليةً عليهم، وأصحابه يقمعونهم، ولا يردهم أحد، وكان عفيفًا نزهًا، درس بمسجده، ثم انتقل إلى الجانب الشرقي يدرس، ثم درس بجامع المهدي، ولما احتضر أبو يعلى، أوصاه أن يغسله، وكذا لما احتضر الخليفة القائم أوصى أن يغسله أبو جعفر، ففعل، وما أخذ شيئًا مما وصى له به، حتى قيل له: خذ قميص أمير المؤمنين للبركة، فنشفه، بفوطة وقال: حصلت البركة. ثم استدعى المقتدي، فبايعه منفردًا … إلى أن قال: وأخذ أبو جعفر في فتنة ابن القشيري، وحبس أيامًا، فسرد الصوم، وما أكل لأحد شيئًا، ودخلت، فرأيته يقرأ في المصحف، ومرض، فلما ثقل وضج الناس من حبسه، أخرج إلى الحريم، فمات هناك، وكانت جنازته مشهودةً، ودفن إلى جانب قبر الإمام أحمد، ولزم الناس قبره مدةً حتى قيل: ختم على قبره عشرة آلاف ختمة. توفي في صفر سنة سبعين وأربع مائة. قال ابن النجار: كان منقطعًا إلى العبادة وخشونة العيش والصلابة في مذهبه، حتى أفضى ذلك إلى مسارعة العوام إلى إيذاء الناس، وإقامة الفتنة، وسفك الدماء، وسب العلماء، فحبس. قلت: كان يوم موته يومًا مشهودًا. ﵀.