شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 8067, entry [4545]414 chars
٤٣٤٨ - شيخ الشيوخ (¬١): القدوة، الكبير، العارف، أبو سعد، أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابوري. نزيل بغداد. صحب أبا سعيد فضل الله الميهني، وحج مرات على التجريد في أصحاب له فقراء، فكان يدور بهم في قبائل العرب، ويتوصل إلى مكة، وكان الوزير النظام يحترمه، ويحبه، ثم إنه باع أملاكه بنيسابور، وبنى ببغداد رباطًا كبيرًا، وله وجاهة عظيمة وتجمل زائد. مات سنة تسع وسبعين وأربع مائة. وخلفه ولده أبو البركات إسماعيل في المشيخة.
- exact linked passagemedium confidencepage 8637, entry [5096]771 chars
٤٨٩٥ - شيخ الشيوخ (¬١): الشيخ الصالح، أبو البركات، إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد بن دوست، النيسابوري. ولد سنة (٤٦٥) ببغداد. فسمع من أبي القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي، وعلي بن البسري، وأبي نصر الزينبي، ورزق الله، وجماعة. وعنه: ابناه عبد الرحيم وعبد اللطيف، وأبو القاسم بن عساكر، والسمعاني، وعبد …
▸ expand full passage (771 chars)٤٨٩٥ - شيخ الشيوخ (¬١): الشيخ الصالح، أبو البركات، إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد بن دوست، النيسابوري. ولد سنة (٤٦٥) ببغداد. فسمع من أبي القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي، وعلي بن البسري، وأبي نصر الزينبي، ورزق الله، وجماعة. وعنه: ابناه عبد الرحيم وعبد اللطيف، وأبو القاسم بن عساكر، والسمعاني، وعبد الخالق بن أسد، وأبو أحمد بن سكينة وهو سبطه، وسليمان الموصلي، وأحمد بن الحسن العاقولي. قال السمعاني: وقور مهيب، على شاكلة حميدة، ما عرفت له هفوةً، قرأت عليه الكثير، وكنت نازلًا برباطه. قال ابن النجار: سمعت ابن سكينة يقول: كنت حاضرًا لما احتضر، فقالت له أمي: يا سيدي ما تجد? فما قدر على النطق، فكتب على يدها: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: ٨٩]، ثم مات. قلت: مات في عاشر جمادى الآخرة، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، وعملوا لموته وليمةً بنحو ثلاث مائة دينار.